محافظ حضرموت يكشف تطورات البرنامج الاستثماري في المديريات
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
شمسان بوست / سبأنت
ناقش محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، اليوم، بمدينة المكلا، مع مدير عام مديرية المكلا المهندس صالح العمري، مستوى تنفيذ البرنامج الاستثماري للمديرية للعام 2024م.
واستعرض اللقاء، بحضور مدير مكتب المالية أنور الجعيدي، تقييم الأداء، والخطة الاستثمارية للمديرية للعام القادم 2025م، وخطة تعزيز الموارد وتحسين الخدمات، وسير العمل في المشاريع الحالية والمشاريع المتعثرة، والاحتياجات العاجلة لمديرية مدينة المكلا.
وأقر اللقاء، الرفع بمقترحات الخطة الاستثمارية للمديرية للعام القادم للجنة السلطة المحلية بالمحافظة الخاصة بإقرار خطة المحافظة للعام 2025م.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.