انطلاق انتخابات الإعادة للإتحادات الطلابية بجامعة الفيوم
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
انطلقت انتخابات الإعادة بالجولة الأولى لإنتخابات الإتحادات الطلابية فى جامع الفيوم للعام الجامعي 2024 /2025، على مستوي كليات الجامعة، وذلك اليوم الأثنين .
الجدير بالذكر أن انتخابات الإعادة فى الجولة الأولى أجريت فى كليات الزراعة والحقوق والهندسة والطب البشرى والخدمة الاجتماعية والسياحة والفنادق وأن انتخابات الاتحادات الطلابية بجامعة الفيوم قد بدأت اعتبارًا من يوم الخميس الماضى بفتح باب الترشح وسحب وتقديم الاستمارات، كما تم إعلان الكشوف المبدئية للطلاب المتقدمين لخوض الانتخابات، وتم تلقي طلبات الطعون، وفحص تلك الطعون ، واعلان الكشوف النهائية وانطلاق الدعاية الانتخابية ثم انطلاق الإنتخابات فى جولتها الأولى.
من جانب اخر شاركت مديرية التربية والتعليم بالفيوم - مركز التطوير التكنولوجي في المسابقة الدولية للعلوم والهندسة والبحث العلمي ISEF 2025., وذلك تحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم وإشراف ومتابعة الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم.
تم تنظيم عدد من المعارض التمهيدية لاختيار وتصفية أفضل المشروعات البحثية المقدمة من طلاب مديرية التربية والتعليم بالفيوم ، بجميع الإدارات التعليمية خلال الفترة من 17 حتى 27 نوفمبر الحالى .
تم الإنتهاء من تحكيم 7 معارض بحثية لإدارات (يوسف الصديق - شرق الفيوم - أبشواي - سنورس - طامية - مدارس التربية الخاصة بشرق الفيوم - المدارس الخاصة بشرق الفيوم )
وتم عرض وتحكيم 161 مشروع بحثي بمشاركة 227 طالب وطالبة .
قام بالتحكيم لجنة متخصصة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفيوم (الكليات ذات الصلة بالمشروعات البحثية والعلمية المشاركة في المسابقة ومنها كلية [الزراعة - الهندسة - العلوم - الحاسبات والمعلومات]، و كذلك الحاصلين على الماجيستير والدكتوراة بالمديرية والإدارات التعليمية .
وتستمر المعارض التمهيدية للأسبوع الثاني لعرض وتحكيم المشروعات المقدمة من إدارات ( غرب الفيوم - اطسا - مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM - مدارس التعليم الفني - مدارس خاصة بغرب الفيوم - مدارس تربية خاصة بغرب الفيوم ) ، وذلك تمهيداً لتنفيذ معرض محلي مركزي لاختيار وتصفية أفضل المشروعات للتصعيد للمستوى الجمهوري.
تقدم الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل الوزارة ، بالشكر والتقدير لجميع الطلاب المشاركين في المسابقة ، وكذلك لفريق العمل المشرف على المسابقة بمركز التطوير التكنولوجي ، محمد فاروق مدير مركز التطوير التكنولوجي ، و إيناس فتحي منسق عام مسابقة أيسف للعلوم والهندسة ، وفريق العمل بمركز التطوير التكنولوجي، وكذلك فريق العمل مشرفي الطلاب بالإدارات التعليمية والمدارس على مستوى المحافظة.
وقدم الشكر لفريق العمل من محكمي المشروعات البحثية، بجامعة الفيوم ، وكذلك الحاصلين على درجة الدكتوراة بمديرية التربية والتعليم بالفيوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم انتخابات الاعادة جامعة الطلاب
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.