التأمين على الحياة في ارتفاع مستمر في المغرب
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
كشفت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي أن الأقساط الصادرة عن شركات التأمين وإعادة التأمين بلغت أزيد من 45 مليار درهم عند نهاية شتنبر 2024، محققة بذلك ارتفاعا نسبته 4,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الفارطة.
وأوضحت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، في إحصائياتها الفصلية حول النشاط التقني لشركات التأمين وإعادة التأمين، أن هذه الأقساط تتوزع بين فرع التأمين على « الحياة » (زائد 4,1 في المائة إلى 19,64 مليار درهم)، والتأمين على « غير الحياة » (زائد 5,3 في المائة إلى 25,36 مليار درهم).
وفي فرع تأمينات « الحياة »، سجلت فئة « الوفاة » و »منتجات الادخار بالدرهم » ارتفاعا بنسب بلغت تواليا 4,8 في المائة إلى 2,59 مليار درهم، و3,3 في المائة إلى 16,18 مليار درهم، بينما سجلت فئة « منتجات الادخار بالوحدات الحسابية » نسبة 17,7 في المائة لتبلغ 861,5 مليون درهم.
وفيما يتعلق بفرع التأمينات على « غير الحياة »، فقد تجاوزت الأقساط في فرع « السيارات » ما يعادل 11,83 مليار درهم (زائد 5,7 في المائة)، بينما أظهرت المخاطر التقنية أقوى انخفاض (ناقص 12,1 في المائة) إلى 293 مليون درهم.
ومن جهة أخرى، أبرزت الهيئة ارتفاعا في الأقساط بنسبة 10,2 في المائة إلى 639,2 مليون درهم.
كلمات دلالية اقتصاد المغرب تأمينات مجتمع
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اقتصاد المغرب تأمينات مجتمع فی المائة إلى ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.