"دويدار" يترأس لجنة مقابلات الوظائف "الإشرافية والقيادية" بديوان عام مديرية الصحة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
ترأس اليوم الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج اللجنة المنعقدة بديوان عام مديرية الصحة بسوهاج وتضم مديري العموم وعدد من مديري الإدارات المعنية وذلك لإجراء مقابلات مع المتقدمين لعدد من الوظائف الإشرافية والقيادية بالمديرية
وأوضح "دويدار" أن اللجنة ناقشت المتقدمين حول مقترحات تطوير العمل والرؤى المستقبلية وأهم إسهامات المتقدم والتاريخ الوظيفي والقدرات العلمية والعملية والشهادات الحاصل عليها موضحًا أيضًا أن الاختيار سيتم وفق تصويت جميع أعضاء اللجنة وتقييم كل عضو للمتقدم.
وأكد "دويدار " ان المرحله القادمة تحتاج إلى أشخاص ذات سمات قيادية وأصحاب قرار كي يكونوا قادرين علي النهوض بالمنظومة الصحية بالمحافظة لافتًا إلى توجيه كل الطاقات والإمكانيات المتاحة لتطوير الخدمة الصحية المقدم للمواطنين.
جدير بالذكر أن مديرية الصحة بسوهاج أجرت عدد كبير من التغييرات على مستوى القيادات بها لضخ دماء جديدة قادرة على إحداث تغيرات في مستوى الخدمة الصحية وتم وضع خطط العمل وفق أولويات المرحلة القادمة، كما حققت مديرية الصحة مؤخرًا نجاحات كبيرة ظهرت في التوسع في الخدمات العلاجية بالمستشفيات والمراكز الصحية كان أبرزها تشغيل وحدة قسطرة القلب بمستشفى طهطا العام وتشغيل مركز شطوره المتميز للخدمات العلاجية وتشغيل قسم العناية المركزة بمستشفى جهينة المركزي وزياده أسرة الغسيل الكلوي والحضانات والعناية المتوسطة بمستشفى برديس وتفعيل العمل بوحدة ال MS (التصلب المتعدد) بمستشفى سوهاج العام كما تم تكثيف العمل على إنهاء قوائم الإنتظار ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الإنتظار، وغيرها من الجهود التي ظهر اثرها في الخدمة الطبيه المقدمه للمواطن السوهاجى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة سوهاج سوهاج اجتماع ترأس وكيل وزارة الصحة بسوهاج الدكتور عمرو دويدار وظائف مدیریة الصحة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.