إسرائيل تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير مع تواصل التضخم وتباطؤ النمو
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أبقى بنك إسرائيل -اليوم الاثنين- على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع السابع على التوالي، إذ استمر التضخم الناجم عن استمرار حرب إسرائيل على قطاع غزة ولبنان في الشهرين الماضيين، بالتوازي مع تباطؤ النمو الاقتصادي في البلاد.
وأبقى البنك المركزي، الذي يشعر بالقلق أيضا بشأن علاوة مخاطر الاستثمار في إسرائيل التي ترتفع منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، سعر الفائدة القياسي عند 4.
وخفض المركزي الإسرائيلي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني بعد أن تراجع التضخم وتباطأ النمو الاقتصادي بسبب حرب غزة، لكنه أبقى على السياسة النقدية دون تغيير في فبراير/شباط وأبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز وأغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول.
ولم يتوقع أي من المحللين الـ13 الذين استطلعت رويترز آراءهم أي تغير في أسعار الفائدة اليوم.
وسجل التضخم السنوي في إسرائيل 3.5% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليظل أعلى من نطاق مستهدف الحكومة بين 1-3% بعد انخفاضه إلى 2.5% في فبراير/شباط وبلغ ذروته عند 3.6% في أغسطس/آب.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، حذر واضعو السياسات في البنك المركزي من رفع أسعار الفائدة إذا استمر ارتفاع التضخم، الذي يترتب بشكل أساسي على أزمات في الإمدادات مرتبطة بالحرب.
وخفض بنك إسرائيل توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2024 إلى 0.5% فقط، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 1.5%، وفق ما ذكرته وكالة بلومبيرغ.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات أسعار الفائدة تشرین الأول
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تنامي توقعات الأسواق بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة، في ظل تجدد المخاوف بشأن التضخم بعد صعود أسعار النفط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4030.09 دولارًا للأوقية، بعدما فقد أكثر من 130 دولارًا مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال الأسبوع الجاري، والذي سجله في جلسة الأربعاء.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4033.20 دولارًا للأوقية، متأثرة بارتفاع عوائد الدولار وتزايد رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء هذا التراجع بعد عودة خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، ودفع الأسواق إلى ترجيح استمرار رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ورغم الانخفاض الأخير، يتجه المعدن النفيس إلى تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة تُقدر بنحو 0.4%، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية.