بالتزامن مع مهرجان الفيوم السينمائي.. عيادة متنقلة لتقديم خدمات 100 مليون صحة ضمن المبادرة الرئاسية "بداية"
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أعلن الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، عن توفير عيادة متنقلة، أمام مقر مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وذلك لتقديم خدمات ومبادرات المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري".
وأوضح "الأنصاري" أن القافلة ستشمل فرق 3 مبادرات، هي مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر والاعتلال الكلوي، ومبادرة دعم صحة المرأة التي تتعلق بالكشف سرطان الثدي لدى السيدات.
وأضاف المحافظ، أن القافلة ستشمل أيضًا مبادرة الكشف المبكر عن الأورام، والتي تشمل أورام القولون، والرئة، والبروستاتا، وعنق الرحم، وسيتم خلالها عمل استبيان للمترددين على القافلة لقياس دلالات الإصابة بأي نوع من هذه الأورام، وتحويلها إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات اللازمة.
الجدير بالذكر، أن مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، سيعقد خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر الجاري، بمشاركة 16 دولة من قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ويتزامن مع المهرجان، انطلاق فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية، والذي يضم نخبة من صانعي ومنتجي الحرف اليدوية والتراثية.
IMG-20241125-WA0133 IMG-20241125-WA0132 IMG-20241125-WA0131 IMG-20241125-WA0130 IMG-20241125-WA0129
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مهرجان مهرجان الف عيادات متنقلة مهرجان الفيوم السينمائى IMG 20241125
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.