رئيس مياه القناة: الانتهاء من أصلاح الخط الرئيسي المغذي لقرى شرق البحيرات
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أعلن اللواء عبد الحميد عصمت، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم الثلاثاء، انتهاء فرق الصيانة الفنية من إصلاح الكسر المفاجئ في خط المياه الرئيسي المغذي لقرى شرق البحيرات في مدة زمنية وجيزة، وإعادة ضخ المياه لتلك المناطق مره أخري، وذلك للحفاظ على استمرارية الخدمة المقدمة لمواطني إقليم القناة.
وأكد اللواء عبد الحميد عصمت، إنه فور تلقي البلاغ لغرفة العمليات انتقل مهندسى وفنيو وعمال الشركة برئاسة محمد عبد السلام رئيس قطاع مياه وصرف الإسماعيلية والمهندس نبيل عازر مدير منطقة القنطرة شرق، ومحمد ممدوح رئيس مياه القنطرة شرق وتبين كسر في خط المياه الرئيسي 500 مم المغذي لقري شرق البحيرات، كما تم الانتهاء من إصلاح وصيانة الكسر المفاجئ في خط 500 مم أمام رافع الإرسال التابع لقرية الأبطال، وإصلاح خط صرف صحي قطر 8 بوصة بمدينة القنطرة شرق، وعلي الفور تم عملية الإصلاح في مدة زمنية وجيزة، وعادة تشغيل الخدمة للمواطنين.
وقال اللواء عبد الحميد عصمت، إنه يتم التجاوب الفورى والسريع وتوفير كافة المعدات للانتهاء من أي أعطال أو كسور مفاجئة في الخطوط والشبكات، وإصلاحها فى فتره زمنية وجيزة للحفاظ على استمرارية الخدمة المقدمة لمواطني إقليم القناة في المحافظات الثلاث " السويس، والإسماعيلية، وبورسعيد"، لافتا إننا أصبحنا نجني ثمار التدريب الجيد للتعامل السريع مع الكسور والأعطال المفاجئة، بأشراف وتواجد مديري المناطق ورؤساء القطاعات.
وأشاد اللواء عبد الحميد عصمت، بجهود فرق الصيانة من مهندسى وفنيو وعمال الشركة فى جميع المناطق والجهود المبذولة من أجل الانتهاء من أعمال الإصلاح فى وقت قياسى سواء في مجالي مياه الشرب أو الصرف الصحي، لافتا أن شركة محافظات القناة تعمل في أطار خطة شاملة لإحلال وتجديد وصيانة كافة شبكات مياه الشرب والصرف الصحى المتهالكة، وذلك لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظات القناة.
وأثنى اللواء عبد الحميد عصمت، على أهمية استمرار عقد الدورات التدريبية النظرية والعملية فى مجال السلامة والصحة المهنية بمحافظات القناة، وذلك لرفع مستوى أداء العاملين في التعامل مع خطط الطوارئ المختلفة، وإتباع إجراءات السلامة كهدف أساسي تسعى إليه الشركة حفاظا على العاملين، وتوفير كافة الإمكانيات والمهمات من أجل توفير بيئة عمل آمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس مياه القناة الصيانة الفنية القنطرة شرق اللواء عبد الحمید عصمت
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo