أحوال الطقس.. خريطة سقوط الأمطار اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2024
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أحوال الطقس.. أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، خريطة سقوط الأمطار اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2024، منوهة على المواطنين باتباع النصائح والتعليمات الصادرة من الهيئة، للعدم الإصابة بنزلات البرد الحادة.
أحوال الطقسوأوضحت الأرصاد أحوال الطقس، مشيرة إلى وجود غطاء سحابي من السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد يعمل على حجب أشعة الشمس، مع أجواء باردة على أغلب الأنحاء.
وأوضحت أن الفرصة ما زالت قائمة لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري.
الطقس اليوموكشفت الهيئة عن حالة الطقس اليوم، لافتة إلى استمرار تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة الممطرة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مختلف المناطق.
وأضافت هيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد تشهد اليوم انخفاضا في قيم درجات الحرارة، مما يزيد الإحساس ببرودة الطقس خاصة في فترات الصباح الباكر وساعات الليل المتأخرة، لذلك يجب على المواطنين توخي الحذر أثناء النزول.
خريطة سقوط الأمطار اليوموتابعت أن اليوم يشهد تلاشى الأمطار في المحافظات الداخلية منها القاهرة الكبرى، واستمرار فرص سقوط الأمطار على المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وذلك بسبب تأثر البلاد بمنخفض جوي قادم من أوروبا على البحر المتوسط.
وبنيت الهيئة خريطة سقوط الأمطار اليوم، لافتة إلى وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.
ووجهت الأرصاد عدة نصائح للمواطنين أثناء سقوط الأمطار متفاوتة الشدة على كافة البلاد، والتي جاءت كالآتي:
- عدم الخروج من المنزل أثناء هطول الأمطار إلا للضرورة القصوى.
- الابتعاد عن لمس أعمدة الإنارة أو الاقتراب منها منعًا لوقوع حوادث الصعق.
- الابتعاد عن أسلاك الكهرباء المكشوفة، أو الواقعة على الأرض.
- القيادة بهدوء على الطرق أثناء سقوط الأمطار لعدم حدوث انزلاق، وترك مسافات آمنة بين السيارات.
اقرأ أيضاًارتدوا الملابس الشتوية.. الأرصاد الجوية تكشف عن تفاصيل الطقس بعد أمطار اليوم
أمطار في هذه المناطق.. الأرصاد تعلن عن حالة الطقس غدا الثلاثاء 26 نوفمبر
حالة الطقس الآن.. «الأرصاد» توضح آخر الظواهر الجوية اليوم الإثنين 25 نوفمبر 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطقس درجات الحرارة الطقس غدا درجات الحرارة اليوم أحوال الطقس درجة الحرارة احوال الطقس اليوم طقس الغد اخبار الطقس اليوم الطقس في القاهرة درجات الحرارة غد ا درجات الحراره درجات الحرارة في القاهرة درجة الحرارة في القاهرة درجة الحرارة القاهرة الطقس اليوم في القاهرة خریطة سقوط الأمطار الیوم أحوال الطقس
إقرأ أيضاً:
من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.
رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات
مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار
ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.
ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.
تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.
وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.
وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.
وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.
تنوع مؤسسييقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.
ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.
ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.
مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئروتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.
ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.
ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".
ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.
ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.
البيانات السيزميةويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.
ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".
مستحقات الشركاءويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.
ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.