كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”:يا موطنيلو كنتُ خُنتُكَلاستحيتْ!لو بِعتُ صدقكَبالتقاريرِ الكذوبةِوالنفاقِ المحضِ يوماًلاستحيتْلو كان لي وطنٌ سوى عينيكَأيضاً لاستحيتْ!لو أنَّنيساومتُ في السوقِ الحرامِ عليكَبعتُ أو اشتريتْلتبرأتْ نفسي لأجلِ هواكَمن نفسيلكنتُ ذبحتُنيولما اشتفيتْ!لكنَّنيوالله يا وطنَ الكرامِ-وأنت تدري-لم أكنْ إلا كما ربَّيتنيوكما اشتهيتْبنتَ الرجالِ السُمرِأربابِ الفضائلِ والنُهىالصِيدِ الجحاجيحِ الألىمهروا ثراكَ دماءهمما بينَ مجروحٍ وميْتْ!أسكنتُ كلَّ ثراكَ في قلبيولم أرَ غيرَ وجهِكَ موطني وجهاًفزنتَ قصائديبيتاً فبيتْيا أيها الوطنُ الذيلو تفتديه الروحُ منيلافتديتْ!!يا أيها الألف المُفدَّى مرتينولامُ لوحي في شرافاتِ المسيدِوسينُ ساقيةٍ لجدَّي لم تزلْدوارةً بالخيرِواو الوجدِدالُ دعاء أمي مشرقاً بالنوريا نونَ النفيرِ إذا تداعى الطيبونَوجدتني حالاً أتيت!السمراء روضة الحاجرصد وتحرير – “النيلين” إنضم لقناة النيلين على واتساب

.

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي

البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.

مقالات مشابهة

  • فضل دعاء واستغفار الحاج لأقاربه قبل دخول بيته .. علي جمعة يوضح
  • مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
  • وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي