خالد بن محمد بن زايد وولي عهد البحرين يبحثان تعزيز العلاقات
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
عقد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، جلسة مباحثات رسمية مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، بقصر القضيبية في العاصمة البحرينية المنامة.
وجرى، خلال اللقاء، بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكات بين دولة الإمارات ومملكة البحرين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية وغيرها من المجالات الحيوية التي تدعم رؤية البلدين تجاه تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعبيهما.
واستعرض اللقاء الفرص المستقبلية لتعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين، في ضوء حرص القيادة الرشيدة في كلا البلدين على المضي قُدُماً في ترسيخ متانة العلاقات الثنائية والارتقاء بها نحو آفاق أوسع من الشراكات الاستراتيجية في مختلف المجالات الرئيسية.
وأشاد ولي عهد أبوظبي وولي عهد مملكة البحرين بعمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين ومتانة روابط الأخوة التي تجمع بين شعبيهما.
وأقام الأمير سلمان بن حمد آل خليفة مأدبة غداء تكريماً لولي عهد أبوظبي والوفد المرافق، حضرها من الجانب الإماراتي أعضاء الوفد الرسمي المرافق له، فيما حضرها من الجانب البحريني عددٌ من الوزراء وكبار المسؤولين البحرينيين.
ويرافق ولي عهد أبوظبي، خلال الزيارة، وفدٌ يضمُّ كلاً من.. الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي العهد، والشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان، ومحمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل، وأحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، ومنصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة، وأحمد تميم الكتاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي، وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وفهد محمد سالم بن كردوس العامري، سفير الدولة لدى البحرين، وعددٌ من كبار المسؤولين.
#فيديو| #ولي_عهد_أبوظبي يصل قصر القضيبية في المنامة، ويلتقي سلمان بن حمد آل خليفة لمناقشة سُبل تعزيز العلاقات والشراكات بين #الإمارات_والبحرينhttps://t.co/yd4vTt1htX pic.twitter.com/MmA2eNFenj
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) November 26, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات ولی عهد أبوظبی رئیس دائرة آل نهیان بن محمد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بإسبين بارث إيد وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
أشاد الوزير عبد العاطي بالتطورات الإيجابية على مسار العلاقات بين البلدين بشقيها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية العمل على خلق مزيد من التفاعل بين القطاعات المختلفة بين البلدين بما يتماشى مع المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية بين البلدين، ومعربًا عن التطلع لزيادة وتيرة الزيارات بين الوزراء وكبار المسئولين والجهات الحكومية الفنية والخدمية الأخرى مثل الزراعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبيئة، وكذلك تعزيز التعاون على مستوى قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة، فضلًا عن العمل على زيادة التمويل للشركات النرويجية العاملة في مصر وتمويل شركات جديدة في مجال الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي شهدتها مصر مؤخرًا.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فضلًا عن التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول في مجال الطاقة بالقارة، ويعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في أفريقيا والمساهمة في دعم مسارات التنمية المستدامة فى القارة.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره النرويجى على مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على دعم مصر للجهود الإقليمية والدولية لتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة.
كما ثمن الوزير عبد العاطي الموقف النرويجى الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ونوه بأن الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.