مذكرة تعاون بين شرطة دبي واتحاد الإمارات للخماسي الحديث
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
دبي في 16 أغسطس / وام / وقعت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مجلس الرياضيين، واتحاد الإمارات للخماسي الحديث، مذكرة تفاهم في مجال التعاون المُشترك في الرياضة المكونة من 5 ألعاب هي: المبارزة بسلاح "الايبية"، السباحة لمسافة ٢٠٠ متر حرة، تخطي الموانع، الجري، الرماية بمسدس الليزر.
ووقع الاتفاقية من طرف القيادة العامة لشرطة دبي الدكتورة مريم أنس المطروشي، رئيسة مجلس الرياضيين، و الدكتورة هدى المطروشي رئيسة الاتحاد بحضور موظفي الجانبين، وذلك في نادي ضباط شرطة دبي.
ويأتي توقيع المذكرة انطلاقاً من حرص القيادة العامة لشرطة دبي واتحاد الإمارات للخماسي الحديث على توطيد أواصر التعاون بينهما في المجال الرياضي بما يحقق الأهداف المشتركة، وتعزيز الشراكة بشكل فاعل بين الطرفين.
وثمّنت الدكتورة مريم أنس المطروشي علاقة التعاون مع اتحاد الإمارات للخماسي الحديث التي تأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص خاصة في المجال الرياضي، فيما أعربت الدكتورة هدى المطروشي عن سعادتها بتوقيع المذكرة التي ستساهم في تعزيز التعاون الرياضي المشترك، مؤكدة أن توقيع المذكرة يأتي لتفعيل دور الاتحاد وشرطة دبي لبناء قاعدة قوية من ممارسي هذه الألعاب الخمس، خاصة وأنها تتناسب مع العاملين في المجال العسكري.
وتنص مذكرة التفاهم على أن يقوم مجلس الرياضيين في شرطة دبي بترشيح أعداد من الطلاب والموظفين للمشاركة في البطولات الخماسية الحديثة، وترشيح بعض الموظفين لغرض التدريب والتطوير، ودعم الطالب والموظفين خلال تنسيبهم للبرامج المطلوبة في هذه الألعاب.
وتدعم شرطة دبي ..وفقا للمذكرة ..اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، في اكتشاف المواهب المتواجدة في مدراس الدولة وفي القيادة العامة لشرطة دبي، وحصر المواهب الرياضية والاستثمار في تطوير الكفاءات، إلى جانب وضع خطط التدريب، وتوفير المرافق والأدوات الرياضية لتنظيم البطولات، ومعسكرات المنتخبات الوطنية للخماسي الحديث وفق أجندة الاتحاد، وتشكيل فرق عمل ولجان مُشتركة للعمل على تحقيق أهداف المذكرة.
وبدوره، سيقوم اتحاد الإمارات للخماسي الحديث، بإشراك اللاعبين والمدربين والحكام والمواهب الرياضية في البطولات، وتدريب وتأهيل اللاعبين والمدربين والحكام، ونشر ثقافة الألعاب الخماسية.
زكريا محي الدين/ محمد جاب الله
المصدر
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
يمن مونيتور/ رصد خاص
تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.
ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.
وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.
كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.
التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.
8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.
9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.
12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.
13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.
14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.
15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.
16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.
17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.
18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.
19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.
20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.
23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.