أبرز الحاضرين في جنازة حماه الفنان حمادة هلال
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
حرص عدد من نجوم الفن على الحضور إلى مسجد فاطمة الشربتلي بالتجمع الخامس، لمساندة الفنان حمادة هلال في رحيل والد زوجته، وكان من بين هؤلاء الحاضرين الفنان محمد لطفي، والفنان أحمد عصام، والكابتن إبراهيم حسن والداعية والمنشد مصطفي عاطف والموزع أحمد عادل.
منشور حمادة هلال
وكان الفنان حمادة هلال، قد أعلن أمس عن رحيل والد زوجته بكلمات مؤثرة من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث كتب منشورا قال فيه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"، صدق الله العظيم، توفى إلى رحمة الله حمايا وأبي العزيز المهندس سميح توفيق القيشاوى، اللهم أسكنه فسيح جناته، اللهم ارحمه رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع واجعله في جنتك آمنًا مطمئنًا يارب.
وكانت أسما سميح زوجة الفنان حمادة هلال قد وجهت رسالة مؤثرة لمتابعتها قبل رحيل والدها، من خلال صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث كتبت: أصعب ما سمعت في حياتي كان كلام الدكاترة النهارده عن حالة بابا أنا بكتب اللي في قلبي وكلي رضا بقضاء الله أيا كان رغم كل الألم والحسرة والوجع إلا إني لن أفقد الأمل في الله ولو للحظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد عصام الفنان أحمد عصام الفنان محمد لطفي الفنان حمادة هلال حمادة هلال محمد لطفي الفنان حمادة هلال
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.