دينا الشربيني تكشف عن موعد عرض «حاوريني يا كيكي» في موسم الرياض | صورة
تاريخ النشر: 27th, November 2024 GMT
كشفت الفنانة دينا الشربيني، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، اليوم الأربعاء، عن موعد عرض أحدث أعمالها المسرحية بمشاركتها في «حاوريني يا كيكي» التي من المقرر عرضها ضمن فعاليات موسم الرياض.
وفي هذا السياق، شاركت دينا الشربيني، عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام» البوستر التشويقي لمسرحية «حاوريني يا كيكي»، وعلقت عليه قائلة: «مسرحية حاوريني يا كيكي، ابتداءً من يوم 4 ديسمبر وحتى يوم 8 ديسمبر على مسرح محمد العلى،
ضمن فعاليات موسم الرياض».
تمت مشاركة منشور بواسطة Dina Elsherbiny (@dinaelsherbinyy)
تفاصيل مسرحية حاوريني يا كيكيومن المفترض، أن تدور أحداث مسرحية حاورني يا كيكي في إطار كوميدي يتنافس ثلاثة أصدقاء كل عام على الفوز بقلب فتاة جديدة، مستخدمين أساليبهم الخاصة: الرومانسية، المال، والشهامة. لكن هذه المرة تتعقد الأمور بتدخل صاحبة الفندق التي تزيد من حدة المنافسة وتشعل الرهان، بينما تقع الفتاة في حيرة، حيث تبادلهم جميعًا نفس المشاعر. فمَن سينتصر في النهاية؟
وتضم مسرحية حاوريني يا كيكي، دينا الشربيني، رانيا يوسف، هالة صدقي، دياب، محمد أسامة أوس أوس، أحمد سلطان.
آخر أعمال دينا الشربينيوالجدير بالذكر، أن آخر أعمال دينا الشربيني مشاركتها في مسلسل كامل العدد 2 الذي عرض خلال موسم رمضان 2024.
تدور أحداث مسلسل كامل العدد 3، حول «أحمد»، طبيب التجميل الذي يقابل «ليلى»، صاحبة مشروع مستحضرات التجميل، وسرعان ما يقعان في غرام بعضهما البعض، ولكن ظروفهما العائلية المختلفة تقف عائقا أمام نجاح العلاقة، ولكنهما يقرران الزواج وتحدي الظروف، لبدأ رحلة جديدة مع أطفالهما.
اقرأ أيضاًفيلم «الفستان الأبيض» يحصد إيرادات متوسطة في أسبوعه الأول
وزارة الثقافة تعقد ورشة «إعادة التفكير في التراث»
في 17 محافظة.. «مكافحة الإدمان» ينفذ أكبر برنامج وقائي لحماية الطلاب من المخدرات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال دينا الشربيني اعمال دينا الشربيني الشربيني الفنانة دينا الشربيني انهيار دينا الشربيني دينا الشربينى دينا الشربيني دينا الشربيني و تامر حسني دينا الشربيني و عمرو دياب دينا الشربيني وروبي رمضان ودينا الشربيني روبي و دينا الشربيني مسلسلات دينا الشربيني دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.