انتشار السل عبر حليب البقر يثير مخاوف ساكنة كلميم
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
زنقة 20 ا متابعة
كشفت النائبة البرلمانية نادية بوعيدا عن حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في سؤال موجه لوزير الصحة والحماية الإجتماعية، أن ساكنة جهة كلميم واد نون، تعيش على إيقاع انتشار هواجس تفشي داء السل باعتباره أحد الأمراض المعدية التي تظهر غالبا في المناطق النائية، وتحتاج إلى متابعة واهتمام قصويين.
وأوضحت البرلمانية، أن “ما يزيد من حدة المخاوف قلة الوعي الصحي بخطورة هذا الداء الفتاك في أوساط الفئات الاجتماعية الهشة، وصعوبة الوصول للخدمات الطبية الكافية”.
وأشارت إلى أنه “وفقاً للبيانات الصحية العامة، فإن جهة كلميم واد نون، تسجل نسبة من الحالات على غرار أشكال أخرى من السل: كالسل البقري الذي ينتقل بشكل رئيسي عبر استهلاك الحليب الخام ومنتجات الألبان غير المبسترة التي مصدرها الأبقار المصابة، الشيء الذي يؤدي لإصابة مجموعة من السكان بالجهة، لكن بصفة كامنة لا تُمكن من تشخيص الإصابة بشكل تلقائي ومباشر.
وساءلت البرلمانية الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة من أجل مواجهة انتشار داء السل بجهة كلميم واد نون.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
الشرطة الزراعية: الوضع الوبائي تحت السيطرة بنسبة 70% رغم سرعة انتشار الحمى القلاعية
ليبيا – أكد المتحدث باسم جهاز الشرطة الزراعية فوزي أبو غالية أن الوضع الوبائي لا يزال تحت السيطرة بنسبة تقارب 70%، رغم سرعة انتشار مرض الحمى القلاعية بين الحيوانات، مشيرًا إلى أن البلاد سبق أن تجاوزت ذروة التفشي خلال عامي 2024 و2025 وتمكنت لاحقًا من احتوائه.
إغلاق الأسواق ومنع تنقل المواشي
وأوضح أبو غالية، في تصريحات خاصة لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا بتمويل قطري، أن الإجراءات الاحترازية لا تزال مستمرة، وفي مقدمتها إغلاق أسواق بيع الأغنام والأبقار على مستوى البلاد ومنع تنقل المواشي بين المدن والبلديات، إلى جانب مواصلة الفرق الميدانية سحب العينات من الحظائر الكبيرة للحد من انتشار المرض.