موعد عرض مسرحية «حاوريني يا كيكي» في موسم الرياض 2025/1446
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
يستعد الفنان محمد أسامة الشهير بـ أوس أوس للمشاركة في مسرحية «حاوريني يا كيكي» بالتعاون مع الفنانة دينا الشربيني ضمن فعاليات موسم الرياض في المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يشهد نجاحا كبيرا.
في هذا السياق، شوق أوس أوس، المتابعين عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» لعرض مسرحية «حاوريني يا كيكي»، قائلا: «انتظرونا في مسرحية “حاوريني يا كيكي “ يوميا ابتداء من يوم 4 ديسمبر وحتي يوم 8 ديسمبر علي مسرح محمد العلي».
A post shared by Mohammed Usama Osos (@osossssssss)
تفاصيل مسرحية حاوريني يا كيكيومن المفترض أن تدور أحداث مسرحية حاورني يا كيكي في إطار كوميدي يتنافس ثلاثة أصدقاء كل عام على الفوز بقلب فتاة جديدة، مستخدمين أساليبهم الخاصة: الرومانسية، المال، والشهامة. لكن هذه المرة تتعقد الأمور بتدخل صاحبة الفندق التي تزيد من حدة المنافسة وتشعل الرهان، بينما تقع الفتاة في حيرة، حيث تبادلهم جميعًا نفس المشاعر. فمَن سينتصر في النهاية؟
وتضم مسرحية حاوريني يا كيكي، دينا الشربيني، رانيا يوسف، هالة صدقي، دياب، محمد أسامة أوس أوس، أحمد سلطان.
آخر أعمال أوس أوسوتعد آخر أعمال أوس أوس مشاركته في فيلم «عصابة الماكس» الذي جاء بالتعاون مع الفنان أحمد فهمي، وحقق من خلاله نجاح ملحوظ بتجاوز حجم إيراداته حاجز الـ 60 مليون جنيها.
ودارت أحداث فيلم عصابة الماكس، في إطار كوميدي حول (المكسيكي)، الذي اعتاد القيام بعمليات السرقة والتهريب وحده دون مساعدة، ويتورط في عملية كبيرة تحتاج للاستعانة بمجموعة تساعده في تنفيذها، ولكنه يكتشف أن مَنِ اختارهم يورطونه في مشاكل تهدد نجاح العملية
اقرأ أيضاًدينا الشربيني تكشف عن موعد عرض «حاوريني يا كيكي» في موسم الرياض | صورة
موعد أول أيام شهر رمضان 1446هـ
«حاوريني يا كيكي».. تعيد رانيا يوسف للمسرح بموسم الرياض
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: موسم الرياض اوس اوس أوس أوس الفنان اوس اوس مسرحية حاوريني يا كيكي حاوريني يا كيكي في موسم الرياض حاوريني يا كيكي أوس أوس
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.