لماذا يُنصح بشرب الماء المعدني بعد الطعام؟ الإجابة هنا!
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
تركيا الآن
أشارت أخصائية التغذية جيداء ديميريل إلى أن استهلاك الماء المعدني بطرق سليمة وبكميات مناسبة يُعتبر مشروبًا يعزز الصحة العامة.
وأوضحت أن “شخصًا صحيًا يحتاج عادةً إلى استهلاك 1-2 زجاجة (200-400 مل) من الماء المعدني يوميًا، وأفضل وقت لشربه هو بعد نحو 30 دقيقة من تناول الطعام.”
فوائد الماء المعدني
– الكالسيوم (Ca): يلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة العظام والأسنان، كما يساهم في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.
– الماغنيسيوم (Mg): يسهم في استرخاء العضلات ويدعم صحة الجهاز العصبي، مما يعزز من قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط.
– الصوديوم (Na): يساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ومن المهم اختيار ماء معدني منخفض الصوديوم لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
– البوتاسيوم (K): يُساعد في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على صحتها.
– البيكربونات: تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد في الحد من مشاكل مثل الارتجاع من خلال موازنة أحماض المعدة، مما يحسن من الراحة الهضمية.
نصائح لاستهلاك الماء المعدني
– اختيار النوعية: يجب اختيار مياه معدنية خالية من أي مواد مضافة لتعزيز فوائدها الصحية.
– محتوى الصوديوم: يُستحسن أن يكون محتوى الصوديوم أقل من 100 ملغم لتفادي أي مخاطر صحية.
– تجنب الماء البارد جدًا: قد يؤدي استهلاك الماء البارد بشكل مفرط إلى مشاكل في المعدة، لذا يُفضل الاعتدال في ذلك لتقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى.
فوائد إضافية للماء المعدني
– تحسين صحة العظام: يُساهم الكالسيوم الموجود فيه في تعزيز صحة العظام.
– تحسين الهضم: يُساعد في تخفيف شعور الانتفاخ بعد تناول الطعام، مما يُحسن من تجربة الأكل.
– تخفيف تشنجات العضلات: يعتبر مفيدًا بشكل خاص للرياضيين نظرًا لتأثيره على العضلات.
– تحسين مظهر البشرة: المعادن الموجودة في الماء المعدني تدعم صحة البشرة وتعزز من جمالها.
– زيادة مستويات الطاقة: يُمكن أن يُساعد في تقليل التعب وزيادة الحيوية طوال اليوم.
خلال فترة الحمل
الماء المعدني يُعَدّ خيارًا ممتازًا لتلبية احتياجات الجسم المتزايدة من الكالسيوم والمغنيسيوم أثناء فترة الحمل، مما يدعم صحة الأم والجنين.
تحذيرات
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أخبار صحة
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo