شمسان بوست / خاص:

دعا  مدير عام مكتب الإعلام محافظة أبين الدكتور ياسر باعزب كافة أبناء محافظة أبين إلى التكاتف ورص الصفوف وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاز  المشروع الحيوي والاستراتيجي التنموي ” سد حسان ”  والذي حظيت به محافظة أبين دون  غيرها من المحافظات الأخرى .

وأشار الدكتور باعزب أن مشروع سد حسان البالغ تكلفة المرحلة الأولى (78.

790) مليون دولار ، وتنفيذه الشركة الكندية (OM)  وبأشراف وزارة الزراعة والري والسلطة المحلية محافظة أبين ، ويهدف المشروع إلى التحكم  وتنظيم الري للأراضي الزراعية و الجريان السطحي للسيول وتغدية المياه الجوفية والحفاظ عليها ‘ إلى جانب إعادة تأهيل قنوات الرأي ، وتطوير عملية المراقبة على توزيع المياه في القنوات ،  والحفاظ على التربة وحماية الأراضي الزراعية من الإنجراف ، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج الزراعي ، وسيسهم مشروع “سد حسان” في  تشغيل الايدي العاملة المحلية والحد من البطالة ، وايضا” الحد من الهجرة  الداخلية ” استقرار السكان” والنهوض بالتنمية و  القطاع الزراعي في محافظة أبين .

واكدالدكتور باعزب على  ضرورة عدم الإنجرار وراء من يحاول اليوم  النيل من مشروع سد حسان ، ويبثون الإشاعات والتحريض لأجل عرقلة المشروع ، كما تعرقل في السنوات السابقة داعيا” كافة أبناء محافظة أبين  بشكل عام و  الصحفيين والإعلام في محافظة أبين كقادة رأي بصورة خاصة إلى تسخير كافة الإمكانيات من أجل
تهيئة الظروف لإنجاز كافة مراحل مشروع “سد حسان”  لنعيد لمحافظة أبين أمجادها وتنهض من جديد .

وأضاف أن  اي تعثر أو عرقلة لأعمال السد  لاسمح الله , فالخسران في الاول والاخير هم ابناء محافظة أبين ،  والذين  لن يسمحوا إطلاقا” لكل من تسول له نفسه النيل من مشروعهم  الاستراتيجي والهام  ، وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة والاستثنائية  التي تعيشها البلاد وتوقف عجلة التنمية ، التي  اليوم نراها  دارت  في أبين بما تحقق من أنجاز لمشروع سد حسان الذي بلغ حوالي أكثر 40% وهذا بحد ذاته خطوة إيجابية  وفي الاتجاه الصحيح ، تنحسب  للشركة المنفذة ووزارة الزراعة قيادة السلطة المحلية بمحافظة أبين وكافة أبناء محافظة أبين الشرفاء   .

وأشاد الدكتور باعزب بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وصندوق ابو ظبي لدعم للمشروع  الاستراتيجي والمتمثل في سد حسان ، والذي يعد إنجاز في محافظة أبين التي كانت إلى عهد قريب تمثل سلة الغذاء للوطن  ،  خطوة فاعلة وفي الاتجاه الصحيح للإشقاء في دولة الأمارات ، ونحن على ثقة أن نجاح سد حسان سيفتح أمامهم الطريق لمشاريع تنموية واستراتيجية تحتاجها أبين واهلها في مختلف المجالات.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مشروع سد حسان محافظة أبین

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟