صحيفة صدى:
2026-07-24@06:43:14 GMT

هل يغير رونالدو معادلة الصدارة؟

تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT

هل يغير رونالدو معادلة الصدارة؟

نواف السالم

أعاد رونالدو ناديه النصر إلى الوجهة، بعد تأكيد مكانته كأحد أفضل المهاجمين في الدوري، حيث سجل هدفين رفع بهما رصيده إلى تسعة أهداف، ليقترب أكثر من صدارة قائمة الهدافين التي يتصدرها ميتروفيتش.

حقق نادي النصر فوزًا ساحقًا على نظيره ضمك بثنائية نظيفة في الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي، ليعود مجددًا إلى المنافسة على صدارة الدوري.

أرقام قياسية للنصر

ويحتل النصر في الوقت الحالي المركز الثاني في أكثر أندية روشن خروجًا بشباك نظيفة في بطولة الدوري حتى هذه اللحظة بواقع خمس مباريات.

ويتفوق على النصر فريق وحيد، هو الآخر مفاجأة بحد ذاته، وهو القادسية صاحب السبع مباريات بشباك نظيفة.

كما حافظ النصر على سجله التهديفي في 31 مباراة متتالية في الدوري.

وبفضل أداء رونالدو وبعض الأرقام الهامة من مستويات النصر، أصبح لدى “العالمي” فرصة حقيقية من أجل العودة والتنافس في الأسابيع المقبلة من البطولة.

عودة النصر للمنافسة على اللقب

وعاد النصر بقوة إلى المنافسة على لقب دوري روشن، حيث أصبح على بعد نقاط قليلة من الهلال والاتحاد، وتشير الأحداث إلى الصراع على اللقب سيكون مثيرًا ومفتوحًا حتى الجولات الأخيرة.

ضعف الهلال والاتحاد يفتح الباب أمام النصر

مع تعثر الهلال في المباراة الأخيرة، ليصبح من الواضح أن الصراع على اللقب لن يقتصر على فريقين فقط بين الاتحاد والهلال، وبات النصر لديه فرصة كبيرة للمنافسة على اللقب.

المواجهات المقبلة ستكون حاسمة

المواجهات المقبلة بين النصر والهلال والاتحاد ستكون حاسمة في تحديد هوية البطل، حيث ستشهد مباريات قوية ومثيرة.

 

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: على اللقب

إقرأ أيضاً:

بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.

يمانيون | علي صومل

 

تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال