ردع العدوان..روسيا وإيران تبحثان تفجر الأوضاع في سوريا
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
أفادت قناة"RT" أن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني عباس عراقجي بحثا عبر مكالمة هاتفية، تطور الأوضاع في الساحة السورية.
وبحسب "RT" ،أعرب الجانبان عن قلقهما الشديد إزاء التصعيد الخطير للوضع في سوريا، فيما يتعلق بالهجوم المسلح الذي تشنه جماعات المعارضة في محافظتي حلب وإدلب، مؤكدين دعمهما للنظام السوري.
ونقلت القناة عن عراقجي قوله، خلال حديثه مع لافروف، إن "التحركات الأخيرة "للجماعات الإرهابية"(على حد وصفه) في سوريا هي جزء من مشروع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لزعزعة أمن منطقة غرب آسيا، مؤكدا على ضرورة أن تعمل إيران وروسيا وباقي دول المنطقة بمزيد من التنسيق واليقظة لإحباط هذه المؤامرة الخطرة"
واتفق الوزيران على الحاجة لتكثيف الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق استقرار الوضع في سوريا ومعالجته بشكل عاجل وبطريقة شاملة في إطار "صيغة أستانا" وبالتنسيق مع أنقرة.
وفي وقت سابق أعلن الجيش السوري أن المعارضة المسلحة تشن منذ الأربعاء الماضي الموافق 27 من نوفمبر الجاري، هجوما كبيرا على مراكز في ريفي حلب وإدلب الجنوبي، فيما أسمته المعارضة بعملية"ردع العدوان".
المصدر:RT
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.