الزمالك لم يتخذ قرارًا بمعاقبة مصطفى شلبي
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن نادي الزمالك لم يتخذ أي قرار بمعاقبة مصطفى شلبي لاعب الفريق، موضحًا أن الجهاز الإداري بالنادي الأبيض له سياسة معينة في التعامل مع تلك الأمور.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث عبر فضائية النهار: "مصطفى شلبي ظهر عصبيًا بعد لقاء الزمالك وبلاك بولز بسبب شكواه من أحد لاعبي الفريق، وعدم قيامه بالتمرير له، وتقييم عبدالواحد السيد مدير الكرة بأن الموقف لا يستحق عقوبة بسبب رغبة اللاعب في الظهور بشكل جيد خلال اللقاء".
وأضاف: "(كل شيخ وله طريقة) الأهلي يصدر قرارات بعقوبات ضد أي لاعب يعترض أو يتجاوز، لكن هناك سياسة آخرى في الزمالك بعدم عقاب اللاعبين".
وواصل: "لا يوجد عقوبات مطلقًا في الزمالك بشأن مصطفى شلبي".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى شلبی
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.