حارب السرطان وابن عمه مارحمهوش.. قصة الشحات وجريمة الدلنجات
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
جريمة بشعة شهدها مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، حيث قام عاطل بالتعدي على ابن عمه المصاب بالسرطان وكال له طعنات متفرقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة بسبب خلافات بينهما بعدما ظن المتهم أن نجل عمه وراء منع شقيقه من إرسال مبلغ مالي له شهريا كمساعدة.
. أفعال طبيب التجمع ضد بناته قادته لـ«المشدد»القصة الكاملة لمقتل ستيني على يد نجل عمه في الدلنجات
التحريات والتحقيقات في جريمة عاطل الدلنجات في البحيرة كشفت عن العديد من الكواليس حيث تبين أن المجني عليه في العقد السابع من العمر ويدعى الشحات، مريض بالسرطان وأن المتهم نجل عمله يدعى عبدالناصف وتشاجر معه بعد ظنه بأنه وراء توقف شقيقه عن إرسال أموال له ثم سدد له طعنات متفرقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارا من مركز شرطة الدلنجات تضمن ورود بلاغا أفاد بقيام عاطل بإنهاء حياة نجل عمه الستيني بعدما سدد له طعنات متفرقة في أنحاء الجسد وعلى الفور إنتقلت فرق المباحث إلى موقع البلاغ وبالمعاينة تبين العثور على جثمان شخص في العقد السابع من العمر يرتدي كامل ملابسه وبه طعنات متفرقة.
تم نقل الجثمان إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة في البحيرة التي باشرت التحقيقات في الواقعة وصرحت بدفن جثمان المجني عليه عقب صدور تقرير الصفة التشريحية الخاص به، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وضبط وإحضار المتهم بقتل نجل عمه في مركز الدلنجات والتحفظ على آداة الجريمة.
وكشفت تحقيقات النيابة في البحيرة أن المتهم في العقد الخامس من العمر عاطل نشبت بينه وبين ابن عمه البالغ من العمر 65 عاما ويدعى الشحات - مصاب بمرض السرطان - مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة بعدما ظن أنه وراء منع شقيقه عن إرسال أموال كمساعدة له، قام على أثرها بتسديد طعنات متفرقة له أودت بحياته في الحال وتركه وفر هاربا.
وعقب تقنين الإجراءات ألقت أجهزة مديرية أمن البحيرة القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة تفصيليا وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة العامة في البحيرة لمباشرة التحقيقات، والتي قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة عاطل الدلنجات مركز شرطة الدلنجات مديرية أمن البحيرة المزيد المزيد طعنات متفرقة فی البحیرة من العمر نجل عمه
إقرأ أيضاً:
علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.
وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.
ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.
لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.
ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.
قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.
وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.
قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.
تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC) في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".
يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.
وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".
قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.
ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.
وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.
وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.
وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".