"الزراعة" تدعو المربين لترشيد استهلاك الأعلاف للحفاظ على الموارد
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة عبر الإرشاد الزراعي إلى أهمية استخدام المعالف المصممة بعناية لمنع تساقط الأعلاف، مؤكدة أن هذه الخطوة تسهم بشكل كبير في تقليل هدر الأعلاف وتحسين كفاءة استهلاكها، خاصة عند تغذية الإبل.
وأشارت الوزارة إلى أن تساقط الأعلاف في المعالف غير المصممة بشكل صحيح يؤدي إلى هدر كميات كبيرة من الموارد، مما يزيد من تكاليف التربية ويؤثر على البيئة بشكل سلبي.
أخبار متعلقة 38 حالة إنقاذ حياة بمستشفى أجياد للطوارئ بمكة خلال نوفمبرباحثة سعودية تسخِّر الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة العلاج الإشعاعي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } البيئة: المعالف المرتفعة تُحسّن تغذية الإبل وتُقلل هدر الأعلاف
تحسين الاستهالاك
وأضافت الوزارة أن تحسين استهلاك الأعلاف يعود بالنفع على صحة الإبل، حيث يضمن حصولها على الكمية المناسبة من الغذاء دون فقد، مما يسهم في رفع كفاءتها الإنتاجية وتحسين نموها.
كما دعت الوزارة المربين إلى الاهتمام بجودة الأعلاف وتخزينها في ظروف مناسبة للحفاظ على قيمتها الغذائية.
الإرشاد الزراعي شدد أيضًا على أن الاستخدام الأمثل للموارد يعكس التزام المربين بدعم توجهات الاستدامة التي تسعى الوزارة إلى تعزيزها وفق رؤية المملكة 2030.
وأكدت أن تقليل الهدر في الأعلاف لا يحقق فقط توفيرًا اقتصاديًا، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة
.
ودعت الوزارة المربين إلى التواصل مع الإرشاد الزراعي للحصول على استشارات وتوجيهات حول أفضل الممارسات المتعلقة بتربية الإبل وترشيد استهلاك الموارد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 وزارة البيئة والمياه والزراعة الأعلاف الإبل القطاع الزراعي رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.