أكد السفير عبد الله الرحبي سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أن العلاقات العمانية - المصرية تشهد نموا وازدهارا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بفضل الرعاية الكريمة لهذه العلاقات من السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان والرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال زيارة السفير العماني في القاهرة لمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط وكان في استقباله الأستاذ أحمد كمال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الذي أكد عمق علاقات البلدين وحرص القيادة السياسية على تطوير كافة أوجه التعاون المشترك، مؤكدا اعتزاز وكالة أنباء الشرق الأوسط باتفاق التعاون الإخباري مع وكالة الأنباء العمانية وحرص وكالة أنباء الشرق الأوسط على تطويره وتعزيزه في المرحله القادمة على الصعيد التبادل الإخباري وزيارات الوفود ومجالات التدريب.


ولفت إلى أن مصر وسلطنة عمان تجمعهما علاقات أخوية على كافة الأصعدة ،وأن تلك العلاقات أصلها ثابت بثبات جذورها منذ عهد القدماء المصريين، ومستمرة في التطور ترفرف عليها روح المحبة وترويها ينابيع التعاون المشترك.
وقال "إن التعاون في المجالات الإعلامية بين مصر وسلطنة عمان عامل رئيسي في تعزيز علاقات البلدين والتواصل بين الشعبين الشقيقين"، مشيدا في هذا الصدد بالتعاون الخاص بين وكالة أنباء الشرق الأوسط ووكالة الأنباء العمانية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سفير سلطنة عمان عمان سفير سلطنة عمان بالقاهرة وکالة أنباء الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"