الحرب تشتعل ضد بيولي بعد خسارة النصر من السد
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
ماجد محمد
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهجوم لاذع من قبل جماهير نادي النصر على المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، وذلك عقب الخسارة المحبطة لفريقهم أمام نادي السد القطري في دوري أبطال آسيا.
بيولي تحت النار:
أعرب العديد من مشجعي النصر عن استيائهم الكبير من أداء الفريق تحت قيادة بيولي، ورأوا أن المدرب الإيطالي لا يزال يرتكب نفس الأخطاء التي كانت تظهر في أداء ميلان سابقًا.
وقد انتقد المغردون بشدة قرارات بيولي التكتيكية والتبديلات التي أجراها خلال المباراة، معتبرين أنها لم تكن في صالح الفريق.
نفس الأخطاء تتكرر:
وأكد العديد من الجماهير أن بيولي يفتقر إلى القدرة على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. وأشاروا إلى أن الفريق يفتقر إلى الهوية والانسجام، وأن الأداء العام للفريق يبعث على القلق.
مواجهة نارية تنتظر النصر:
وسط هذه الأجواء المشحونة، يستعد نادي النصر لمواجهة قوية أمام نادي الاتحاد في مباراة ضمن منافسات دوري روشن.
وتأتي هذه المباراة في وقت حساس بالنسبة للنصر، حيث يسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية من أجل تهدئة الجماهير الغاضبة.
موعد المباراة:
ستنطلق مباراة الاتحاد والنصر يوم الجمعة الموافق 6 ديسمبر في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، والساعة 7 مساءً بتوقيت القاهرة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.