تحرير 1570 محضرا تموينيا بمختلف مراكز الفيوم خلال نوفمبر الماضي
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، جهود مديرية التموين والتجارة الداخلية، خلال شهر نوفمبر الماضي، والتي استعرضها تقرير سامح شبل مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم.
وأكد المحافظ، ضرورة تضافر جهود جميع الجهات في الرقابة المستمرة، وإحكام السيطرة على الأسواق ومنافذ البيع، للتأكد من توافر وجودة المعروض من السلع الغذائية والخضراوات، وإتاحتها للمواطنين دون مغالاة في الأسعار، وكذلك مجابهة الممارسات الاحتكارية والغش التجاري، وعدم تحميل المواطن أي أعباء إضافية.
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، دائما ما يؤكد على أهمية هذا القطاع، مشددا على ضرورة تكثيف الحملات للتأكد من ضبط الأسواق والأسعار، وسلامة المعروض من اللحوم والمواد الغذائية ومطابقتها للاشتراطات الصحية.
وأوضح مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية، أنه تم تحرير 1570 محضر تمويني متنوع في مختلف الأنشطة التموينية، خلال شهر نوفمبر الماضي، بمختلف مراكز وقرى المحافظة، تتعلق بمخالفات الـمخابز، والمطاحن، والأسواق، والمواد البترولية، منها 820 محضر بقطاع المخابز، بواقع 129 محضر نقص وزن رغيف الخبز، و133 محضر إنتاج رغيف غير مطابق للمواصفات القانونية، ومحضر توقف عن الإنتاج، و31 محضر تصرف وتجميع، و6 محاضر عدم وجود موازين، ومبيعات وهمية، وعدد 517 محضر متنوع.
وأضاف، أنه في مجال الأسواق والمواد البترولية، تم تحرير 750 محضر متنوع، منها 419 محضر عدم الإعلان عن الأسعار، و19 محضر بيع بأزيد من السعر، و11 محضر عدم وجود فواتير، و35 محضر انتهاء صلاحية، و5 محاضر عدم وجود ترخيص، و95 محضر لحوم، و11 محضر بضائع مجهولة المصدر، و6 محاضر غش تجاري، و23 محضر تجميع دقيق وسلع مدعمة، و80 محضر عدم وجود شهادة صحية للعاملين بالمنشآت، وغيرها.
وتابع وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الحملات أسفرت عن ضبط 1200 كجم دقيق، و76 عبوة معلبات وعصائر، و240 كيس مكرونة مختلفة الأوزان، و58233 عبوة بقالة، و1089 كجم من الأسماك والدواجن، و209 عبوة مختلفة الأصناف من الأسمدة الزراعية والأعلاف، و3411 كجم من اللحوم ومصنعاتها، و835 كجم من السكر، و405 كجم من التوابل، و927 عبوة زيت مختلفة الأحجام، و574 عبوة دهانات وبويات، و550 كجم من منتجات الألبان، و86 لتر بنزين، كما تم ضبط 17277 علبة سجائر، و135 عبوة منظفات، و11701 عبوة مأكولات للأطفال، و61080 قطعة شوكولاتة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الفيوم تموين الفيوم الفيوم التموین والتجارة الداخلیة عدم وجود کجم من
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.