تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

منذ عام 2014، كانت تجربتي في جريدة البوابة بمثابة رحلة مهنية غنية بالإنجازات والتحديات، حيث تمكنت من تحقيق أهدافي المهنية والوصول إلى حلم عضوية نقابة الصحفيين بفضل الاجتهاد والعمل المستمر حيث إنى عملت فى العديد من الأقسام المختلفة والتى تتمثل فى التحقيقات والحوادث والمنوعات وغيرها .

«صوت الناس» أحد أبواب قسم المنوعات بالجريدة والأقرب إلى قلبى، حيث يحتوي على عدد من رسائل الجمهور والقراء،الذين يريدون إرسال صوتهم وشكاواهم للمسئولين بحثا عن فحواها، ومن هنا استمرت رحلتى فى هذا القسم الخدمى الذى كان سببا فى طرح وحل مشاكل البسطاء ومساعدتهم على البقاء من خلال الرسالة الصحفية التى تعمل على إنقاذ ما تبقى من الأمل واستعادة الحياة لهم من جديد لقلوب كادت تفارق الحياة بعدما خضعت للعديد من المشاكل، لكن الله اختص فى الأرض عبادا لقضاء حوائج الناس من خلال العلم والمعرفة وهي إحدي مهام وظيفتي .

لقد منحني هذا المكان الفرصة للتطور المهني والنمو الشخصي، حيث كنت دائمًا محاطًا بزملاء وأصدقاء يحملون طموحات عالية ويحققون نجاحات متميزة في عمر صغير، وهذا يساهم فى خلق روح التفوق والإبداع في المؤسسة. 

ولا يمكنني أن أغفل دور الدكتور عبد الرحيم علي والدكتورة داليا عبد الرحيم وكل قادة المؤسسة الذين كانوا دائمًا جزءا في هذا الدعم الذى ترك أثرا  في الحافز على التفوق في أداء مهمتنا وكانت هذه التجربة الغنية ولا تزال تشكل جزءًا من أجمل ذكرياتي في مهنة الصحافة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عشر سنوات من التميز جريدة البوابة

إقرأ أيضاً:

أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله

 أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.

الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينماالأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك

وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.

وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.

ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.

وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.

وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.

طباعة شارك الأزهر جامعة الأزهر قناة صدى البلد

مقالات مشابهة

  • الأربعاء.. أنغام وأميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز في ليالي مهرجان الأوبرا الصيفي بالمسرح المكشوف
  • نيمار يرد على منتقديه بسبب لعب البوكر خلال مباراة سانتوس
  • نسمة عبد العزيز تُشعل المسرح المكشوف في مهرجان صيف الأوبرا 2026
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب