قد يؤدي لمرض السكري.. تأثير نمط الحياة الخامل على الصحة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
يعدّ سوء التغذية والنمط الغذائي غير المتوازن مع نمط الحياة الخامل يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحتنا.
ووفقا يشير الأكاديمي الروسي إيفان ديدوفه، يمكن أن يخلق النظام الغذائي غير المتوازن ونمط الحياة الخامل الاستعداد للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. علاوة على ذلك، تبدأ مخاطر هذا المرض في مرحلة الطفولة.
ويقول موضحا: “مثلا، طفل عمره أربع أو خمس سنوات، يجلس ويلعب لمدة 4-5 ساعات، وفي هذه الحالة يأخذ الدماغ الغلوكوز فقط، ولكن البنكرياس لا يزال صغيرا ولا يستطيع إنتاج هذا القدر من الأنسولين”.
ويشير الأكاديمي، إلى أن 98 بالمئة من الأشخاص البالغين المصابين بالنوع الثاني من داء السكري هم من العاملين في مجال العمل الفكري.
ومن جانبها تشير الدكتورة ناتاليا موكريشيفا مديرة المركز الوطني للبحوث الطبية للغدد الصماء، إلى أن النوع الثاني من داء السكري، هو مرض استقلابي، يمكن الوقاية منه وعلاجه في مراحله المبكرة.
وتجدر الإشارة، إلى أن عدد المصابين بداء السكري في العالم بلغ أكثر من 1.5 مليار شخص. ووفقا للأطباء نصف هؤلاء تقريبا لا يعلمون بإصابتهم بالمرض إلا بعد حدوث مضاعفات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: سوء التغذية مرض السكري
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.