وزير الرياضة: مراجعة شاملة لمراكز الشباب من حيث التشغيل والتطوير
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً لمناقشة المراجعة الشاملة لمراكز الشباب على مستوى الجمهورية في إطار جهود وزارة الشباب والرياضة لتحسين الأداء وتعزيز التنمية البشرية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أهمية تقييم أداء هذه المراكز من حيث التشغيل والتطوير، بما يتناسب مع مستهدفات الدولة المصرية في مجالات الشباب والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن مراكز الشباب تمثل محوراً أساسياً في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، وأهمية إشراك الشباب في عملية اتخاذ القرار لضمان تلبيتها لمتطلباتهم.
ووجه الدكتور أشرف صبحي بضرورة العمل علي زيادة العضويات داخل مراكز شباب
وخلال الاجتماع، تم استعراض الخطط المستقبلية لتطوير المراكز، بما في ذلك تحديث المنشآت وتوفير البرامج التدريبية المتنوعة التي تلبي احتياجات الشباب، وتعزيز الأنشطة الرياضية والثقافية، والفرص الاستثمارية داخل مراكز الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة جهود الدولة اشرف صبحي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.