قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إنه فيما يتعلق بتغيرات العمليات العسكرية في محافظة حماة، تشهد هذه المنطقة اليوم أشرس المعارك على مدار الأيام الماضية، فقد تكبد الجيش السوري خسائر كبيرة في صفوفه بسبب الهجمات المكثفة التي شنتها الفصائل المسلحة على المناطق الشمالية والغربية من مدينة حماة.

وأضاف «هملو»، خلال مراسلته للقناة، أن المعارك الدائرة حالياً في محيط المدينة، بالإضافة إلى القصف الصاروخي والمدفعي، تعكس حجم الصراع المحتدم، حيث يمكن سماع دوي النيران بوضوح في القرى المحيطة، لافتا إلى أنه بالنسبة لمحافظة دير الزور، فيختلف بوضع مختلف قليلاً عن حماه، حيث تشهد دخول فصائل المعارضة المسلحة التي انتقلت من مدينة حلب وبيت حماه.

وواصل: جاء الهجوم على الجيش السوري في دير الزور من خلال قصف أمريكي استهدف القرى السبع الواقعة شرق الفرات، والتي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية ومع ذلك، تمكن الجيش السوري والقوات المتواجدة في تلك القرى من صد الهجوم، ما أسفر عن وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين.
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دمشق الجيش السوري العمليات العسكرية المزيد المزيد الجیش السوری

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. دعا لتدمير القرى الفلسطينية
  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
  • عقوبات تتجه نحو بغداد.. تقرير يحث ترمب على استهداف من يوقع مقاولات الفصائل
  • الزيدي وواشنطن.. بين الحبّ القاتل والدور المأمول!
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • الجيش الكويتي: الدفاع الجوي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران