وكيل صحة الدقهلية يحيل المتغيبين في مستشفى بلقاس للتحقيق
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قام الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، خلال زيارة مفاجئة، بالاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى والمترددين بمستشفى بلقاس العام.
بدأ وكيل الوزارة جولته داخل الأقسام المختلفة بالمستشفي، حيث تفقد قسم الباطنة، والجراحة، والنساء، والعناية المركزة، والحضانات، حيث اطلع على ملفات الأطفال وتأكد من تلقيهم الخدمة الصحية واستمع لمقترحات وطلبات المرضى بقسم الغسيل الكلوى.
وتابع وكيل صحة الدقهلية، زيارته بمراجعة الصيدلية، وتوافر الأدوية وصلاحيتها، وتذاكر الصرف المقررة، مشدداً علي تنشيط وتفعيل العيادات المسائية وعلي التزام الفرق الطبية بالزى الرسمى.
كما قرر وكيل الوزارة تحويل "المتغيبين" من الكوادر الطبية والعاملين إلى الشؤون القانونية للتحقيق فى أسباب عدم تواجدهم وما تم رصده من سلبيات خلال الجولة.
واطلع فى نهاية الجولة على أعمال تطوير ورفع كفاءة المبنى القديم، موجهاً بإعادة تشغيل مناظير الجهاز الهضمي و تفعيل المستشفي كمركز إحالة.
رافق مدكور خلال زيارته الدكتور حسن عطية مدير المستشفى، والدكتور أيمن النجار مدير الإدارة الصحية ببلقاس، والدكتورة نجلاء فتحى مدير إدارة الرعاية الحرجة بالمديرية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز الهضمي العيادات المسائية فرق الطبية الدقهلية زيارة مفاجئة وزارة الصحة الغسيل الكلوي الصيدلية الفرق الطبية العناية المركزة وكيل صحة الدقهلية تطوير ورفع كفاءة مستشفى بلقاس
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.