صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@12:55:21 GMT

فان نيستلروي.. «البداية المثالية» مع ليستر

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

 
ليستر (رويترز)

أخبار ذات صلة جوارديولا يعول على دعم جماهير «السيتي» مدرب ليفربول يرفض التعجل في عودة أليسون


استهل رود فان نيستلروي مشواره مع ليستر سيتي بطريقة مثالية، بعدما قاد المدرب فريقه الجديد إلى الفوز 3-1 على وستهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وسجل المهاجم المخضرم جيمي فاردي، وبلال الخنوس «20 عاماً»، والبديل باستون داكا ثلاثية ليستر سيتي الذي استغل فرصه بطريقة مثالية، في حين أهدر وستهام العديد من الفرص الجيدة، قبل أن يسجل هدف تقليص الفارق عبر نيكلاس فولكروج في وقت متأخر.


وعين فان نيستلروي يوم الجمعة الماضي بعقد يمتد حتى منتصف عام 2027، ليتولى المسؤولية خلفاً للمدرب ستيف كوبر، بعد بداية سيئة للموسم، ورغم أنه لم يحظ بالكثير من الوقت مع فريقه الجديد، فإن وصوله منح ليستر سيتي بعض الحظ الجيد الذي كان في أمس الحاجة إليه.
وتقدم ليستر الذي فاز آخر مرة قبل ستة أسابيع، إلى المركز 15 في جدول الترتيب، بعدما كان يبتعد بنقطة واحدة عن منطقة الهبوط، ويتقدم عليه وستهام بمركز واحد في الترتيب.
وكسر فاردي (37 عاماً) مصيدة التسلل ليسجل الهدف الأول، بعد 98 ثانية من صفارة البداية، رغم أن الأمر استغرق أكثر من دقيقتين، حتى أكدت تقنية الفيديو أن تحركه جاء في توقيت مثالي.
وسجل ليستر الهدف الثاني بعد ساعة من اللعب، عندما حول الخنوس تمريرة كيسي ماكاتير المتقنة إلى داخل الشباك، إثر تمريرة أمامية من فاكوندو بونانوتي نحو اليسار أخطأ دفاع وستهام في التعامل معها.
وظن بوبي دي كوردوفا-ريد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 81، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، لكن في الدقيقة 90 انطلق داكا على الجانب الأيسر، ووضع الكرة في الشباك بتسديدة قوية.
أما بقية المباراة فهيمن عليها وستهام الذي أهدر العديد من الفرص السهلة، قبل أن يسجل هدفاً متأخراً لتزيد النتيجة من الضغوط على مدربه المهدد بالإقالة يولن لوبتيجي.
وشاهد داني إنجز، الذي كان يخوض مباراته الأولى أساسياً هذا الموسم، تسديدته من ضربة رأس تصطدم بالقائم، بعدما اصطدمت الكرة في جيمس جاستن ظهير ليستر في الدقيقة 13.
وأبعد كونور كودي لاعب ليستر الكرة من على خط المرمى في الدقيقة 69، ليمنع كريسينسيو سامرفيل من التسجيل.
وأخطأ مادس هيرمانسن حارس ليستر في الدقيقة 58، عندما خرج لإبعاد الكرة عن منطقة الخطورة، لكنه أخطأها لتستقر في الشباك، قبل أن ينقذه الحكم باحتساب ركلة حرة، بعد دفعة من توماس سوتشيك.
وأخيراً نجح وستهام في هز الشباك في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، بعد ضربة رأس من فولكروج العائد من الإصابة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليستر سيتي وستهام مانشستر يونايتد رود فان نيستلروي

إقرأ أيضاً:

من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل

خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.

فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدل

أثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.

وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.

كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنان

يُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.

وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.

♬ son original – Toussaintfoot

يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدة

لم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.

إعلان

وبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.

ابتسامة مختلفة لكلوب بعد تجميل الأسنان (رويترز)روب هولدينغ وغابرييل.. زراعة الشعر تنهي معاناة الصلع

أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.

واين روني.. أول من اعترف علنا

في عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".

ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.

أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلى

حرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.

سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجية

شهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.

نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامة

يُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.

مقالات مشابهة

  • لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
  • منتخب ليبيا لـ«الكرة الطائرة» يحقق أول انتصار في طريق كأس العالم 2027
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026