الأردن يتسلّم جثماني منفذي عملية البحر الميت
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أكد الأردن صباح اليوم الأربعاء أنه تسلّم من إسرائيل جثماني مواطنين أردنيين كانا قد نفذا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عملية إطلاق نار على الحدود أدت إلى إصابة جنديين إسرائيليين.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية إنها تسلّمت جثماني المواطنين الأردنيين عامر قواس وحسام أبو غزالة من إسرائيل، لإكمال إجراءات دفنهما بعد تسليمهما لذويهما.
وأفاد الناطق باسم الخارجية الأردنية سفيان القضاة بأن الوزارة تابعت عملية الإفراج عن الجثمانين وتأمين عودتهما إلى الأردن، مبينا أنه تم تسلّم الجثمانين عبر جسر الملك حسين (معبر اللنبي).
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه بتوجيه سياسي أعاد جثماني أردنيين نفذا عملية إطلاق نار جنوب البحر الميت قبل شهرين.
وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصيب جنديان إسرائيليان في عملية إطلاق نار قرب البحر الميت ضد دورية إسرائيلية نفذها قواس وأبو غزالة بعد عبورهما من الأردن، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي قتلهما في العملية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الأردن والمغرب يبحثان التصعيد الإسرائيلي في القدس ويؤكدان رفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المغرب ناصر بوريطة، التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة القدس ومقدساتها، في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكد الوزيران، خلال الاتصال، أهمية تنسيق الجهود الأردنية والمغربية لمواجهة هذه الإجراءات، في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن القدس ومقدساتها، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي يتولاها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس للجنة القدس.
وأدان الجانبان بشدة اقتحامات وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، إلى جانب مجموعات من المتطرفين، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية القوات الإسرائيلية، مؤكدين رفضهما الانتهاكات الممنهجة للحرم القدسي الشريف والاعتداءات المتواصلة على المصلين.
وشدد الصفدي وبوريطة على رفض الأردن والمغرب الكامل لأي محاولات تستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقيم الإنسانية.
كما أكدا أن الحرم القدسي الشريف، بما فيه المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.