الاتحاد الأوروبي يدعو طالبان إلى تعزيز دور ومشاركة المرأة في التعليم بأفغانستان
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
دعا الاتحاد الأوروبي، حركة طالبان إلى تعزيز دور ومشاركة المرأة الأفغانية في التعليم وحركة العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتنمية والازدهار.
جاء ذلك في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي اليوم الأربعاء، وذلك، تعليقًا على قرار طالبان الأخير بتعليق التعليم الطبي للنساء والفتيات.
وقال البيان إن هذا القرار يمثل مرة أخرى انتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية وهجومًا غير مبرر على وصول النساء إلى التعليم في أفغانستان، معربا عن قلقه الشديد إزاء هذا القرار وتداعياته بعيدة المدى، بما في ذلك تعميق الأزمة الإنسانية في أفغانستان وتفاقم معاناة شعبها.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن مشاركة المرأة في التعليم، وفي القوى العاملة، ليست مجرد مسألة مساواة، بل إنها ضرورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتنمية والازدهار لأي دولة.
وأضاف إننا نحث طالبان على عكس هذه السياسة التمييزية والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ضمان المساواة في الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية الأساسية لجميع الأفغان.. وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه سيظل ملتزمًا بدعم النساء والفتيات في أفغانستان.
اقرأ أيضاًالاتحاد الأوروبي يؤجل قانون إزالة الغابات لمدة عام بعد احتجاجات المنتجين العالميين
قادة الاتحاد الأوروبي الجدد يصلون كييف في زيارة غير معلنة
محافظ الإسكندرية يستقبل وفداً من ممثلي الاتحاد الأوروبي و الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أفغانستان الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الأساسية التعليم في أفغانستان الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.