رصف طريق منشأة الأوقاف بدمنهور في البحيرة بتكلفة 6.5 ملايين جنيه
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
وجهت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة الدورية للموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها.
يأتي ذلك في إطار رؤية المحافظة الشاملة لتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة وتحقيق أفضل الخدمات للمواطنين.
وتنفيذًا لتوجيهات المحافظ، تابعت مديرية الطرق والنقل أعمال رصف طريق منشية الأوقاف الممتد من السوق الجديد باتجاه منشية الأوقاف بمركز دمنهور، بطول 1.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء المشروع وفق أعلى معايير الجودة، مع تكثيف الجهود لضمان جاهزية الطريق في أقرب وقت ممكن.
وشددت المحافظ على متابعة جميع المشروعات التنموية التي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وضمان تحسين مستوى معيشتهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رصف أعمال رصف دمنهور
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.