بوابة الوفد:
2026-07-24@03:01:29 GMT

ملاحظات بشأن تصدير العقارات

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

قُلت ومازلت أقول إن زيادة تدفقات النقد الأجنبى القادم إلى مصر ضرورة قصوى لمواجهة تحديات زيادة الطلب عليه لتغطية فاتورة الواردات، والالتزام بسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية.

ومادمنا قد تناولنا فى أكثر من مقال قضية التنمية السياحية، كأحد الروافد الأساسية للحصول على العملة الصعبة، فإن قضية الصادرات تُشكل رافدا آخر مهما لزيادة تدفقات النقد الأجنبى.

 وهنا فإن فكرة تصدير العقارات من الأفكار المستحدثة الهامة فى هذا الشأن، وهى تعنى بيع العقارات المقامة فى مشروعات حديثة داخل مصر إلى عملاء أجانب بشرط قيامهم بسداد قيمة العقارات بالعملة الأجنبية.

وهذه الفكرة من الأفكار الرائدة المطبقة فى بعض الدول الشبيهة بمصر مثل اليونان، بهدف جذب رؤوس الأموال الأجنبية، خاصة أن الدراسات الدولية الحديثة تشير إلى أن 68 % من أصحاب رؤوس الأموال يحتفظون بأموالهم فى أصول عقارية.

وإذا كانت الحكومة قد أبدت ارتياحا وتشجيعا للفكرة خلال الشهور الأخيرة، خاصة بعد موافقة مجلس الوزراء فى منتصف 2023 على إجراء تعديل تشريعى للمادة الثانية من القانون رقم 230 لسنة 1996 الخاص بتملك غير المصريين للعقارات المبنية والأرض الفضاء، فسمحت لهم بالتملك دون حدود بشرط أن يكون سداد قيمة العقارات بالعملة الصعبة، إلا أن الفكرة لم يتم تفعيلها بعد على أرض الواقع. ذلك لأن تصدير العقارات فى الأساس هو تعامل مباشر مع الأجانب، وذلك التعامل يحتاج إلى آليات لتيسيره وتوسيع مداه، بما يحقق ما هو مستهدف.

إن علينا أن نفكر فى الأمر بموضوعية لنشير إلى أن تصدير العقارات يحتاج بشكل أولى إلى قواعد واضحة وشفافة تخص دخول وخروج الأجانب وحصولهم على التأشيرات، وتصاريح الإقامة، فكل هذا يحتاج لترتيب وتنظيم وبحث.

وبشكل آخر، فإنه يجب أن نغير ثقافتنا فيما يخص تجهيز الوحدات فى المشروعات العقارية الجديدة، لأن المستهلك فى دول أوروبا وغيرها من الدول لا يشترى وحدات نصف تشطيب، وإنما كاملة التشطيب. وهنا فإنه من الضرورى للشركات العاملة فى مجال التطوير العقاري الالتفات لمتطلبات واحتياجات عملائها.

كذلك فإن على الشركات العاملة فى هذا القطاع طرح نظم سداد واضحة وسهلة ومتوافقة مع المعمول به فى مختلف دول العالم مثل ما يتعلق بتشطيب وصيانة هذه الوحدات.

هناك أيضا ضرورة ماسة لمتابعة وترتيب ما يخص المشروعات العقارية الممكن تصديرها للأجانب، فيراعى منذ البداية وضع خريطة استثمارية تقوم على التوزيع الجغرافى للعقارات خاصة أن هناك مَن يفضلون السكن على ساحل البحر المتوسط، وهناك آخرون يفضلون ساحل البحر الأحمر، وهناك مَن يفضلون العيش فى القاهرة، خلال زياراتهم لمصر.

إن هناك فرصة جيدة فى تصدير العقارات ينبغى اقتناصها، فمصر دولة محورية تتمتع باستقرار سياسى وأمني، ولديها تنوع سياحي، وهناك مشروعات واعدة حققت نجاحات عظيمة فى السنوات الأخيرة.

وسلامٌ على الأمة المصرية

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: د هانى سرى الدين زيادة الطلب العملة الصعبة تصدیر العقارات

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!