فيلم Moana 2 يحقق إيرادات ضخمة ويواصل جذب الأنظار في شباك التذاكر المصري
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
حقق فيلم "Moana 2" نجاحًا غير مسبوق منذ طرحه في دور العرض، حيث تجاوزت إيراداته 7,790,432 جنيه بالسينمات المصرية.
هذه الإيرادات الضخمة جعلت الفيلم يتصدر شباك التذاكر المصري، مما يعكس الشعبية الكبيرة والتوقعات العالية التي تحيط بالفيلم.
تواصل "موانا" مغامراتها في الجزء الثاني، حيث تشرع في رحلة بحرية مليئة بالتحديات عبر مياه خطيرة إلى أماكن بعيدة وغامضة لم تزرها من قبل، الرحلة تأخذها إلى عالم جديد تمامًا حيث تصطدم بتحديات غير متوقعة، مما يزيد من الإثارة والتشويق في هذا الجزء.
في هذا الفيلم، تظهر "موانا" كقائدة متمرسة، حيث تواجه العديد من المخاطر الطبيعية والروحانية، بينما تكتشف معاني جديدة للقوة والشجاعة.
الفيلم الأول: حقق الجزء الأول من "Moana" الذي صدر في 2016 نجاحًا كبيرًا على مستوى شباك التذاكر العالمي، حيث حقق أكثر من 700 مليون دولار.
القصة تدور حول موانا، الابنة الوحيدة لقائد مجموعة من الملاحين، التي تذهب في رحلة ملحمية لمساعدة شعبها.
الإنتاج والنجوم: من إخراج الثنائي الشهير رون كليمنتس وجون موسكر، الذين شاركوا في إخراج أفلام ناجحة مثل "Aladdin" و "The Princess and the Frog"، كتب السيناريو دون هال، الذي فاز بجائزة الأوسكار عن فيلم "Big Hero 6".
أما بالنسبة للأداء الصوتي، فتشارك الطفلة أولي كارافالو في تأدية صوت موانا لأول مرة، إلى جانب دواين جونسون الذي يقدم شخصية "ماوي"، كما يشارك في الفيلم أيضًا جيمني كليمنت من "Rio" والمغنية نيكول شرزينجر التي تضيف صوتها لشخصية مهمة في الفيلم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم Moana 2
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.