يمانيون../
بالتزامن مع الذكرى السنوية للشهيد 1446هـ، دشّن مركز القلب والقسطرة القلبية بمستشفى الكويت الجامعي في صنعاء، بالتعاون مع مكتب الصحة في محافظة حجة، ثلاثة مخيمات طبية مجانية تستهدف مديريات عبس، خيران المحرق، وكشر، لتقديم خدمات صحية متكاملة خلال يومين.

يُشرف على المخيمات فريق من أكثر من 70 استشاريًا وأخصائيًا في مختلف التخصصات، لتقديم الفحوصات والمعاينات والعلاجات المجانية.

تفاصيل المخيمات الطبية:

مستشفى عبس العام: يقدم خدمات في تخصصات القلب، الباطنة، الجهاز الهضمي، الكلى، المخ والأعصاب، العظام، الجلدية، النساء والولادة، الأطفال، والجراحة العامة، مع توفير أدوية مجانية للأمراض المزمنة مثل القلب، الضغط، والسكري.

مستشفى الشهيد ياسر وثاب بخيران المحرق: يركز على معالجة أمراض النساء والولادة، القلب، الباطنة، المسالك البولية، والأطفال، مع صرف أدوية مجانية للمرضى.

المركز الصحي بعاهم في كشر: يقدم خدمات في مجالات العيون، القلب، العظام، الباطنة، الجراحة العامة، الأطفال، النساء والولادة، مع توفير أدوية مجانية للأمراض المزمنة.

وأوضح مدير مكتب الصحة في حجة، الدكتور أحمد الكحلاني، أن المخيمات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الثورية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود، مشيرًا إلى الدعم السخي من شركات ومؤسسات الأدوية لإنجاح هذا العمل الإنساني.

من جانبه، أكد الدكتور صلاح الشوكي، مدير مركز القلب والقسطرة القلبية بمستشفى الكويت، أن المخيمات تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا لهذه الخدمات الطبية، بينما أشاد الدكتور محمد علي الحوثي، رئيس المخيمات، بمشاركة الكوادر الطبية لتقديم العلاجات المجانية للمواطنين.

بدوره، نوّه مدير مستشفى عبس، الدكتور عادل الدانعي، بالإقبال الكبير على المخيمات الطبية، موضحًا أن الأدوية المزمنة التي يتم صرفها للمستفيدين تغطي احتياجاتهم لثلاثة أشهر.

وأكدت الجهات المنظمة عزمها على توسيع المخيمات الطبية لتشمل المزيد من المديريات في المستقبل، بما يضمن تعزيز الرعاية الصحية وخدمة أبناء المناطق الريفية والنائية بمحافظة حجة.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقتحم مستشفى بنابلس لاعتقال مصاب وينكل بالطواقم الطبية (شاهد)
  • العدو الصهيوني يقتحم مستشفى نابلس لاعتقال جرحى ويعتدي على الطواقم الطبية
  • استقبال الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية المشاركين في المخيمات الصيفية
  • تحية حارة.. عمومية المهن الطبية تدعم مدير مستشفى قنا العام
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • سعيود يحل بقالمة لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"