حذرت شركة جوجل الملايين من خطر عمليات الاحتيال التي تتزايد بشكل مستمر، مشيرة إلى أن اكتشاف "علامة حمراء" تتعلق بالرموز التعبيرية العشوائية يمكن أن تكون علامة تحذير لك قبل الوقوع في الفخ.

ووفقا لـ جوجل، فإن بعض عمليات الاحتيال أصبحت منتشرة على نطاق واسع، والتي يستخدم فيها المحتالون تكتيكا مقنعا للغاية، مستخدمين نوعا من عمليات التصيد الاحتيالي عبر الإنترنت تم تطويرها باستخدام أحدث الأدوات التقنية لتقليد شخص أو موقع ويب أو تطبيق تثق به.

وأشارت لوري ريتشاردسون، نائبة رئيس شؤون الثقة والسلامة في جوجل، إلى إن هذه الخدع أصبحت تتسم بالتعقيد المتزايد، حيث يلجأ المحتالون إلى تقليد الأشخاص والمواقع التي تعتمد عليها؛ لضمان راحتك وثقتك.

وأوضحت أنه غالبا ما يتم تنفيذ هذه العمليات الاحتيالية من قبل منظمات الجريمة العابرة للحدود، مع تكيفها المستمر لتجميع النشاطات عبر الإنترنت وخارجه؛ لجذب الناس إلى خدعهم الاحتيالية.

وأشارت جوجل إلى أن خاصية تسجيل الدخول أصبحت في الوقت الحالي "هدفا رئيسيا" لهؤلاء المحتالين، مما يتوجب على الملايين من مستخدمي شبكة الإنترنت توخي الحذر والانتباه لأي لنشاط مشبوه قد يظهر أثناء تصفح الإنترنت.

تمثل عمليات "احتيال الاستنساخ" تحديا حقيقيا، حيث يقوم المحتالون بإعادة تصميم التطبيقات والصفحات بطريقة متشابهة مع العلامات التجارية الأصلية، مما قد لا يجعلك تلاحظ شيئا غير عادي. 

ولكن، يحدث ذلك بصورة خطيرة للغاية، حيث تحاكي هذه الصفحات المزعجة المواقع الشرعية؛ بهدف خداع المستخدمين للكشف عن معلومات شخصية حساسة، أو حتى دفع مبالغ مالية مقابل خدمات وهمية.

وتبدو صفحات تسجيل الدخول المزيفة هذه وكأنها نسخ طبق الأصل من الصفحات الحقيقية، مما يجعلها قادرة على خداعك ودفعك للكشف عن معلومات حساسة.

وحذرت جوجل من أن المحتالين يستهدفون الموظفين بشكل متزايد، حيث يعتبر هذا الهجوم أكثر ربحية بالنسبة لهم، كما أشار لوري ريتشاردسون إلى أن “استغلال ثقة الموظفين في عملية تسجيل الدخول الخاصة بشركتهم يتيح للمحتالين الوصول غير المصرح به إلى الأنظمة الداخلية، مما قد يؤدي إلى اختراق البيانات وخسائر مالية وإلحاق الضرر بسمعة الشركة”.

كيف تحافظ على أمانك على الإنترنت؟


قالت جوجل إن هناك بعض الأدلة التي يجب البحث عنها والتي قد تساعدك على البقاء آمنا، وتشمل:

- يجب عليك تجنب النقر على الروابط غير المرغوب فيها والمرسلة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

- تأكد من الانتقال مباشرة إلى مواقع الويب أو التطبيقات الرسمية، حتى تعرف أنك تتفاعل مع الموقع الحقيقي.

- حاول دائما العثور على الموقع الرسمي للشركة.

- توخى الحذر من المعلومات الواردة من مصادر غير رسمية.

- ابحث عن كثب عن الأخطاء الإملائية الدقيقة أو التنسيق الغريب أو الخطوط غير المعتادة أو الرموز التعبيرية العشوائية، فقد تكون هذه علامات تحذير تمنعك من الدخول لموقع مزيف.

موقع مزيف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جوجل عمليات الاحتيال المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا