رجال الحفر في خالدة للبترول ينجحون في تقليل زمن حفر الآبار
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
استعرضت ورشة عمل نظمتها هيئة البترول لتطوير نشاط حفر آبار البترول والغاز قصص نجاح حققها فريق الحفر بشركة خالدة للبترول، بالتعاون مع فريق شركة أباتشي العالمية في مصر، في مجال تحسين أداء عمليات حفر آبار البترول والغاز في حقول خالدة بالصحراء الغربية.
وقد نجح فريق العمل في تقليص المدة الزمنية اللازمة لربط مواسير الحفر في الآبار من 24 دقيقة إلى متوسط 18 دقيقة، بل وتسجيل معدلات زمنية غير مسبوقة بلغت في بعض الآبار حوالي 12.
وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ المحور الأول من استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، والذي يستهدف دعم أنشطة الإنتاج والاستكشاف من أجل تأمين احتياجات المواطنين من البترول والغاز بأقل تكلفة ، وتماشيا مع تكليفات هيئة البترول لتعزيز الابتكار والبحث والتطوير بهدف رفع كفاءة العمليات.
وقد بدأت هذه التجربة الناجحة من خلال التعاون بين خالدة واباتشي مع شركات HLB و SLB و Baker، حيث تم تطبيق التجربة على ثلاثة آبار، بهدف تحسين إجراءات ربط المواسير ومسح مسارات الآبار خلال عمليات الحفر.
وبفضل هذا النجاح، تمكنت الشركة من ربط 110 آبار خلال عام 2024، محققة تحسنًا في الأداء بنسبة 25%، مع تقليل المدة الزمنية الإجمالية بواقع 60 يومًا، ووفر اقتصادي ناجم عن ذلك يقدر بنحو 3 ملايين دولار.
فيما تمكنت الشركة من حفر 54 بئرا خلال النصف الأول من عام 2025، محققة تحسنًا في الأداء الزمنى للحفر بنسبة 15% مقارنة بعام 2024، مع تقليل المدة الزمنية الإجمالية بواقع 180 يومًا، ووفر اقتصادي ناجم عن ذلك يقدر بنحو 15 ملايين دولار.
ويرجع هذا لعدة ابتكارات في أساليب الحفر ومنها تقليل الفترة الزمنية لربط مواسير الحفر نسبة تفوق 14% مقارنة بعام 2024 .
وتواصل شركة خالدة للبترول البناء علي ما تحقق ، حيث وضعت هدفًا جديدًا للعام 2026 بخفض زمن الربط إلى 12 دقيقة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة خالدة للبترول حفر آبار البترول خفض الانفاق خالدة للبترول
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.