سجن المحامية سنية الدهماني عامين بتهمة انتقاد الحكومة
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
صراحة نيوز-أصدرت محكمة تونسية، أمس الإثنين، حكمًا بسجن المحامية والناشطة الحقوقية سنية الدهماني لمدة عامين، في قضية أثارت جدلاً واسعًا ووصفتها منظمات حقوقية بأنها جزء من حملة متصاعدة ضد معارضي الرئيس قيس سعيد.
وقرر فريق الدفاع عن الدهماني الانسحاب من الجلسة، احتجاجًا على رفض القاضي طلب التأجيل، مؤكدين أنهم “يرفضون المشاركة في مهزلة قضائية”.
وقال بسام الطريفي، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن الحكم “ظالم بكل المقاييس”، فيما وصفه المحامي سامي بن غازي بـ”المهزلة القانونية”، مشددًا على أن الدهماني تُدان مرتين بسبب نفس التصريحات.
وكانت السلطات قد أوقفت الدهماني العام الماضي بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني شككت فيه بموقف الحكومة تجاه المهاجرين، لتُحاكم بموجب المرسوم 54 الخاص بالجرائم الإلكترونية، وهو قانون مثير للجدل تعرّض لانتقادات محلية ودولية واسعة.
ويقبع عدد من المعارضين والصحفيين في السجون منذ أن بسط قيس سعيد سيطرته على السلطات في 2021، عقب حل البرلمان وبدء الحكم بالمراسيم، وهي خطوات تعتبرها المعارضة انقلابًا على الديمقراطية.
من جانبه، يرفض سعيد هذه الاتهامات، مؤكدًا أن إجراءاته قانونية وتهدف لمحاربة الفساد، وأنه “ليس مستبدًا”، وأن المحاسبة ستطال الجميع دون استثناء.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
حسام موافي يعلق على رسالة شاب يعاني من أسرته: لا يمكن الحكم من طرف واحد
علق الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على الرسالة التي تلقاها من شاب يشكو من خلافات أسرية وظروف معيشية قاسية، مؤكدًا أن ما ورد فيها يحمل قدرًا كبيرًا من الألم، لكنه لا يسمح بإصدار أحكام دون الاستماع إلى جميع الأطراف.
وأوضح موافي، أن الرسالة تتناول قضية معقدة، متسائلًا عمن يتحمل المسؤولية في تلك الأزمة، وهل الخطأ يقع على الأب أو الأم، أم أن الشاب ينظر إلى الموقف من زاوية مختلفة، مشددًا على أن العدالة تقتضي عدم الحكم اعتمادًا على رواية طرف واحد فقط.
ووجه موافي رسالة إلى الشاب، دعاه فيها إلى التمسك بالإيمان واللجوء إلى الله، والرضا بما يقدره سبحانه، مؤكدًا أن ما يمر به قد يكون ابتلاءً يحمل في طياته حكمة، وأن الله قادر على أن يعوضه خيرًا، خاصة أنه ما زال في مقتبل العمر، وما زالت أمامه فرص كثيرة لبناء مستقبله.