للمرة الثالثة.. رامي جمال يتعاون مع الشاعر مصطفى ناصر في تيجي نرجع
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
يتعاون الفنان رامي جمال مع الشاعر مصطفى ناصر في ألبومه الجديد "محسبتهاش"، ويستمران في تحقيق نجاحات متتالية سويًا، للمرة الثالثة في أغنية "تيجي نرجع"، التي تم طرحها منذ قليل على يوتيوب.
ويشهد تعاون رامي جمال ومصطفى ناصر في أغنية "تيجي نرجع" مع العديد من الصناع، على رأسهم الملحن مصطفى العسال، والموزع إلهامي دهيمة وأحمد حسام، لتخرج أغنية درامية من العيار الثقيل.
أعمال رامي جمال ومصطفى ناصر
حقق رامي جمال ومصطفى ناصر سويًا نجاحًا كبيرًا من قبل، في أغنية "وسط الوشوش" ليكون أول تتر يقدمه رامي في مشواره الفني، بمسلسل "البنون"، وكان من ألحان رامي أيضًا، وتوزيع وميكس وماستر إلهامي دهيمة.
وتلاها أغنية أوقات العاطفية والتي تعبر عن الحنين إلى الماضي، تعاون خلالها رامي أيضًا مع الملحن غريب، وكانت الأغنية توزيع وميكس وماستر إلهامي دهيمة وأحمد حسام.
أغاني مصطفى ناصر
تعاون مصطفى مع العديد من الفنانين خلال الفترة الماضية، منهم: الفنان محمد الشرنوبي في أغنية "أنا بيكي"، والفنان فريد في أغنية "ضاع خيري"، والفنانة هنا يسري في أغنية "موضوعي شاغلك"، والفنانة هند عبد الحليم وعبد الرحمن رشدي في أغنية "صحاب الليل".
كما يستعد لطرح العديد من الأغاني في ألبوم المطرب "أبو" الجديد، والفنان فريد وسميرة سعيد ومحمد الشرنوبي، بالإضافة إلى أنه سيكون له بصمة خاصة مع الفنان أحمد كامل، حيث أن ألبومه الجديد سيكون بتوقيع ناصر كاملًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامي جمال اغاني رامي جمال مصطفى ناصر رامی جمال فی أغنیة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.