ألحق أتلتيك بلباو الخسارة الثانية هذا الموسم بضيفه ريال مدريد عندما تغلب عليه 2-1 الأربعاء في بلباو في مباراة مبكرة من المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم حيث واصل نجم النادي الملكي الدولي الفرنسي كيليان مبابي خيباته بإهداره ركلة جزاء مجددا.

ويدين النادي الباسكي بفوزه الثمين الى أليخاندرو بيرينغوير (53) وغوركا غوروسيتا (80) اللذين سجبلا الهدفين، فيما سجل الدولي الانكليزي جود بيلينغهام (79) الهدف الوحيد للنادي الملكي، قبل أن يضيف الدولي الفرنسي الهدف الثاني.

وأهدر مبابي ركلة جزاء في الدقيقة 68 عندما كان ريال مدريد متخلفا بهدف وحيد حيث تصدى لها الحارس خولن أغيريسابالا.

وهي ركلة الجزاء الثانية التي يهدرها مبابي في مدى أسبوع بعدما أخفق أمام ليفربول الانكليزي عندما كان فريقه أيضا متخلفا بهدف وحيد الاربعاء الماضي في الجولة الخامسة من مسابقة دوري ابطال أوروبا (0-2)، علما أنه فضل عدم تنفيذ ركلة جزاء في المباراة ضد خيتافي (2-0) الأحد وتركها لبيلينغهام.

وفشل ريال مدريد في تقليص الفارق الى نقطة واحدة عن غريمه التقليدي برشلونة العائد الى سكة الانتصارات بفوزه الكبير على مضيفه ريال مايوركا 5-1 الثلاثاء فاتسع الى أربع نقاط بينهما (37 مقابل 33) مع مباراة أقل للنادي الملكي ضد فالنسيا.

في المقابل، عزّز بلباو موقعه في المركز الرابع برصيد 29 نقطة، رافعا سلسلة انتصاراته المتتالية الى أربعة في مختلف المسابقات، كما حافظ على سجله خاليا من اي هزيمة في عشر مباريات متتالية.

وتم تقديم المباراتين بسبب ارتباط أطرافها الأربعة بمسابقة الكأس السوبر المقررة في السعودية بين 8 و12 كانون الثاني/يناير المقبل.

وغابت الفرص الحقيقية في الشوط الاول جاء الشوط الأول وفشل ريال في تسديد أي كرة مباشرة على المرمى.

وظنّ مبابي أنه وضع فريقه في المقدمة عندما افتتح التسجيل بعد مرور ربع ساعة، لكن هدفه ألغي بداعي تسلل (15).

وكان فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي محظوظا بتفادي التأخر في النتيجة بعدما سنحت فرصة نادرة لاصحاب الارض لانتزاع التقدم في الدقيقة 30 عندما مرر ميكل جورغيسار كرة استقبلها الغاني إينياكي وليامس ببراعة قبل ان يمررها بتفنن بكعب قدمه الى بيرينغوير المنفرد لكنّه سدّدها فوق المرمى.

ووجّه أصحاب الأرض ضربة كبيرة للريال بعدما افتتحوا التسجيل من كرة عرضية لإينياكي مرّت على المدافعين وعلى مهاجم بلباو نفسه أويهان سانسيت لكنها باغتت الحارس تيبو كورتوا الذي ابعدها بصعوبة فارتدت من بيرينغوير قبل ان يتابعها داخل المرمى (53).

وكاد ريال يفرض التعادل بعد ان توغل البرازيلي رودريغو على الجهة اليسرى قبل ان يمرر كرة خلفية الى مبابي الذي سددها مباشرة بين احضان الحارس (59).

وحصل ميرينغي على فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما اقتنص روديغر ركلة جزاء اثر تدخل للحارس أغيريسابالا لابعاد كرته الرأسية من مسافة قريبة، لكن مبابي أخفق في ترجمتها بعدما تصدى لها حارس مرمى أصحاب الأرض (68).

ولعب مبابي الكرة في الجمهة اليسرى للحارس وهي الجهة ذاتها التي نفذ بها ركلة الجزائ ضد ليفربول وتصدى لها الدولي الايرلندي الشمالي كوامهين كيهيلير.

لكنّ مبابي عوّض بعض الشيء عندما ساهمت تسديدته القوية في هدف التعادل لفريقه اذ ارتدت من الحارس أغيريسابالا وتهيأت على طبق من فضة أمام بيلينغهام الذي تابعها من مسافة قريبة على يمين الحارس (78).

ونزل ريال مدريد بكل ثقله بحثا عن هدف الفوز لكن لاعب وسطه الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ارتكب خطأ كارثيا عندما خسر الكرة في منتصف ملعب فريقه فانتزعها غوروتسيتا قبل ان يسددها من حافة المنطقة داخل المرمى مانحا الفوز لفريقه (80).

المصدر أ ف ب الوسومأتلتيك بلباو الدوري الإسباني ريال مدريد

المصدر

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: أتلتيك بلباو الدوري الإسباني ريال مدريد ریال مدرید رکلة جزاء

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه