أب يقتل ابنه ويفصل رأسه عن جسده بمساعدة شقيقة في الفيوم
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
شهدت مدينة سنورس بمحافظة الفيوم جريمة قتل بشعه هزت الشارع الفيومى بطلها الأب الذي قرر التخلص بيديه من ابنه العاق الذي أرهقه فى الحياة بسبب إدمانه المواد المخدرة والتعدي الدائم على الأب والأم بالضرب والسباب، فقام الأب بقتله وفصل رأسه عن جسده بمساعدة شقيق المجني عليه وألقيا الجثة في بحر الرفيع بدائرة المركز لإخفاء جريمتهما.
بداية الكشف جريمة الاب كانت ببلاغ تلقاه مركز شرطة سنورس بالعثور على جثة طافية ببحر الرفيع بدائرة المركز، انتقلت قوات الأمن لفحص موقع العثور على الجثة ليفاجئ الجميع بعد انتشال الجثمان دون رأس، ما يؤكد وجود شبهة جنائية فى الواقعة.
شكل اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية فريق بحث كامل للوقوف على ملابسات الجريمة حيث تم تحديد هوية المجني عليه ويدعي يوسف عبد التواب يبلغ من العمر 20 عاما،"عاطل" وتوصلت التحريات إلى أن الشاب كان مدمنا وائما يتعاطي المواد المخدرة ودائم الخلافات مع أسرته والمحيطين به بسبب سلوكه السيء وطلب اموال لشراءالمواد المخدرة وهذا وسع دائرة الاشتباه فى جميع المحيطين به.
وخلال التحريات السرية التى اجراها ضباط المباحث تبين انا مرتكب الواقعة هو الأب ويدعي "عبد التواب علي" يبلغ من العمر 50 عاما، وقام بقتله بمساعدة ابنه الأكبر ويدعي “اسلام” عمره 24عاما، وبمواجهته بجريمة قتل ابنه اعترف الاب بارتكاب الواقعة بمفرده في محاوله لإخفاء اشتراك نجله الأكبر في الواقعة وأكد الاب أنه قام بقتل نحله بسبب إدمان المجني عليه المواد المخدرة وإنه دائم التعدي على والدته وشقيقته بالضرب المبرح وسرقة أموالهم من المنزل لإنفاقها على شراء المخدرات علاوة على كثرة الشكوى المستمرة من الجيران له بسبب سلوكه وتصرفاته المشينة معهم.
أمن الفيوم يكشف لغز العثور على جثة دون رأس ومجهولة الهوية ببحر الرفيع
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اب يقتل ابنه أمن الفيوم مركز سنورس
إقرأ أيضاً:
منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
روما - صفا
أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.
وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.