هل هناك خلاف بين دي بروين وغوارديولا؟.. الأخير يجيب
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
نفى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، ما تردد من شائعات بشأن وجود خلافات مع اللاعب كيفين دي بروين، مؤكداً أنه لا توجد مشاكل بينهما.
جاء ذلك في رده على الأنباء التي تحدثت عن توتر العلاقة بينه وبين صانع الألعاب البلجيكي، لا سيما بعد تراجع مستوى الفريق في الآونة الأخيرة.
وكان عدد من النقاد، مثل ميكا ريتشاردز وغاري نيفيل، قد تساءلوا عن سبب عدم مشاركة دي بروين بشكل أساسي في المباريات الأخيرة، في ظل الأداء المتذبذب لمانشستر سيتي.
كما أشار البعض إلى أن هناك “شيئا غير صحيح” في العلاقة بين اللاعب والمدرب، في وقت فشل فيه الفريق في تحقيق أي انتصار في آخر سبع مباريات.
ورد غوارديولا على هذه التصريحات في مؤتمر صحفي قبل مواجهة نوتينغهام فورست والتي فاز فيها السيتي بثلاثية نظيفة، قائلاً: “هل تعتقدون أنني أفضل اللعب بدون كيفن؟ بالطبع لا. أفتقده، وأريد عودته لمستواه المعهود”.
وأضاف المدرب الإسباني أنه لا توجد مشاكل شخصية مع دي بروين، مشيراً إلى أن اللاعب غاب لفترات طويلة بسبب الإصابات، وهو في حاجة للوقت ليعود تدريجياً إلى أفضل مستوياته.
وأشار غوارديولا إلى أن دي بروين، الذي يبلغ من العمر 33 عاما، عانى من إصابتين كبيرتين في الموسم الماضي وهذه السنة، ويحتاج إلى التكيف والتعافي قبل العودة للعب بشكل أساسي.
وقال: “لقد قدم لي أكبر النجاحات مع هذا النادي، وأنا مشتاق لرؤيته يعود لأفضل حالاته”.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية غوارديولا كرة القدم خلافات دي بروين نوتينغهام المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دی بروین
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.