قطر تجمع إليسا وتامر عاشور في حفل غنائي.. 23 يناير
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تستعد الفنانة اللبنانية إليسا، لإحياء حفل غنائي مع الفنان تامر عاشور، في قطر، يوم 23 يناير المقبل، ضمن سلسلة احتفالات العام الجديد 2025.
وأعلنت الشركة المنظمة لحفل الفنانة إليسا وتامر عاشور، في قطر، عن طرح التذاكر للحجز الإلكتروني للجمهور في تمام الساعة الرابعة مساء اليوم الخميس، بتوقيت قطر.
وفي آخر شهر مايو الماضي، احتفلت المطربة اللبنانية إليسا بنجاح ألبومها الجديد “أنا سكتين” الذى طرحته مؤخرا.
وأقامت إليسا حفلا خاصا للاحتفال مع أصدقائها بنجاح الألبوم، وقامت بغناء مجموعة كبيرة من أغاني الألبوم وسط تفاعل كبير من الجمهور.
أحدث ألبومات إليسافي سياق آخر، حققت النجمة اللبنانية إليسا نجاحًا كبيرًا بعد طرحها ألبوم "أنا سكتين" عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” والمنصات الموسيقية المختلفة.
وحققت أغنية "أنا سكتين" التي تحمل نفس اسم الألبوم أكثر من مليون ونصف مشاهدة، وهو ما جعلها الأغنية الأكثر تداولًا واستماعًا في الوطن العربي، وقد وصف الجمهور الأغنية بأنها تعبر عن مشاعر الفتيات، والأغنية من كلمات نادر عبد الله، ألحان تامر عاشور، توزيع أحمد إبراهيم.
كلمات أغنية “أنا سكتين”ويقول مقطع من الأغنية: "تسمحلي أقدم نفسي ليك من غير زواق، من غير غموض من غير مبالغة أو ادعاء، أنا ممكن أبقى فرحة على صورة لقا، أو صدمة مش محتملة على صورة فراق
دا مش انفصام شخصية دي مزايا وعيوب، فياريت تشوفني صح وأنا قدام عينيك، لو ناوي خير هدخل عشان خاطرك حروب، مش ناوي يبقى طبيعي هتمرد عليك، أنا باختصار وفي كلمتين، أنا سكتين".
أغاني إليساوفي آخر شهر يناير الماضي، طرحت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، أغنية الفنانة إليسا، الجديدة التي تحمل اسم “كلو وهم”، عبر موقع الفيديوهات “يوتيوب” ومنصات “أنغامي” و"سبوتيفاي" للموسيقى.
أغنية “كلو وهم” لـ إليسا، من كلمات وألحان مرواظ خوري، وتوزيع موسيقي داني خوري، وإنتاج شركة روتانا للصوتيات والمرئيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إليسا قطر تامر عاشور الفنان تامر عاشور أغاني إليسا المزيد المزيد أنا سکتین
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.