أكسيوس: «ترامب» يسعى لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار بغزة قبل 20 يناير
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلا عن أحد مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بأنه يسعى لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار بغزة في أقرب وقت ممكن وقبل 20 يناير - موعد توليه السلطة رسميًا -، وفق ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل منذ قليل.
التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق الناروفي وقت سابق، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أن البيت الأبيض يعمل على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة، لكن ذلك لم يحدث بعد.
فيما أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، رفضه مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية، مؤكدا أنه لن يقبل بها، كما حث الفلسطينيين على مغادرة قطاع غزة، ومشددا على ضرورة عودة المستوطنات اليهودية هناك.
الشروط التي يتم مناقشتها حالياوقال «بن جفير» في تصريح لإذاعة الاحتلال الإسرائيلي، إن الشروط التي يتم مناقشتها حاليا في مفاوضات وقف إطلاق النار لا تتوافق مع رغباته، بحسب ما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأوضاع في غزة غزة فلسطين وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.