لفتت المخرجة الصاعدة زينة عبد الباقي، ابنة الفنان أشرف عبدالباقي، أنظار الجميع في أولى تجاربها الإخراجية التي خاضتها من خلال فيلم مين يصدق؟ والذي تمّ طرحه في دور العرض السينمائي، خلال الأيام الماضية، بجانب مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن دورته الـ45.

لم تكن زينة أشرف عبدالباقي، الأولى من أبناء الفنانين الذين دخلوا عالم الإخراج، بل سبقها آخرون قدموا مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية الناجحة على مدار مسيرتهم الإخراجية، وفي السطور التالية نستعرض لكم أبرز هذه الأسماء.

المخرج أحمد الجندي

المخرج أحمد الجندي، ابن الفنان الراحل محمود الجندي، كانت أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلم حوش اللي وقع منك عام 2007، ومن أبرز أعماله «إتش دبور، وطير أنت، لا تراجع ولا استسلام، سيما على بابا»، وأعمال درامية منها «الكبير أوي» بداية من الجزء الثاني، و«نيللي وشيريهان»، و«أحمد اتجوز منى».

المخرج رامي إمام

رامي إمام، ابن الفنان عادل إمام، وكانت بدايته من الإخراج المسرحي عام 1999 من خلال مسرحية الزعيم، وفي السينما قدم أفلام «أمير الظلام، وغبي منه فيه، وبوحة، 1/8 دسته أشرار، حسن ومرقص، كلاشنكوف، فضل ونعمة»، أما الأعمال الدرامية منها «فرقة ناجى عطا الله، والعراف، وصاحب السعادة، ومأمون وشركاه، وعفاريت عدلي علام، وعوالم خفية، وفلانتينو».

المخرج شادي الفخراني

على الرغم من تجارب المخرج شادي الفخراني المحدودة في عالم الإخراج، فإنّه قدم أعمال درامية ناجحة، بدأ مشواره الفتي كمساعد مخرج، ثم أخرج عددًا من الأعمال الدرامية من بطولة والده الفنان يحيي الفخراني، من بينها «الخواجة عبدالقادر، دهشة، ونوس، ونجيب زاهي زركش».

وليد الحلفاوي

وليد الحلفاوي ابن الفنان نبيل الحلفاوي، عمل في بداية مشواره كمخرج مساعد في فيلم  سمير وشهير وبهير ومخرج منفذ لفيلم  كدبة كل يوم، وأولى أعماله  على بابا  عام 2018، وش في وش، ومن الأعمال الدرامية في بيتنا روبوت، سوبر ميرو.

خالد الحلفاوي

خالد الحلفاوي ابن الفنان نبيل الحلفاوي، بدأعمله كمخرج عام 2015 من خلال فيلم  زنقة ستات، وقدم أفلام كدبة كل يوم، عشان خارجين، يا تهدى يا تعدي، خلاويص، نادي الرجال السري، تسليم أهالي، ومن الأعمال الدرامية الوصية، بدل الحدوتة تلاتة، حلوة الدنيا سكر، مكتوب عليا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: زينة أشرف عبدالباقي زينة عبدالباقي رامي إمام فيلم مين يصدق الأعمال الدرامیة من الأعمال ابن الفنان من خلال

إقرأ أيضاً:

اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب

يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.

قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.

أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.

أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".

أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.

شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.

مقالات مشابهة

  • محمد رياض: الدورة الـ19 للقومي للمسرح تضم 37 عرضًا يمثلون مختلف القطاعات
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح