الشباب والرياضة بأسوان تنظم ورشة عمل مكثفة لكتابة السيناريو والحوار
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
نظم نادى المركز الثقافى بالإدارة العامة للشباب التابعة لمديرية الشباب والرياضة بأسوان بمركز شباب بدر ورشة عمل متخصصة في فن كتابة السيناريو والحوار، وهو الذى يأتى فى خطوة نحو تنمية المواهب الإبداعية.
وقد حظيت الورشة بحضور كبير من أعضاء النادي، الذين تفاعلوا بفاعلية مع المحاضر، الكاتب المتميز طه حسين محمود، فيما استعرض الكاتب خلال الورشة الأسس والقواعد الأساسية لكتابة السيناريو والحوار، وشرح بالتفصيل كيفية بناء الشخصيات وتطوير الأحداث، وكيفية تأثير الأدوار الثانوية على سير القصة.
كما ألقى الضوء على أهمية دور الكاتب في توجيه مسار الأحداث بما يتناسب مع الظروف المحيطة والتغيرات المجتمعية.
بينما نظمت مديرية الشباب والرياضة بأسوان ندوة تثقيفية بمركز شباب أبو الريش بحري تُحيي القيم والتراث، حيث تناولت الندوة مجموعة من المحاور الهامة التى تسلط الضوء على أهمية التمسك بالقيم الأصيلة والتراث العريق.
مع كيفية مواجهة التحديات التي تواجه الهوية الوطنية، كما تم استعراض نماذج مشرقة من الشخصيات التاريخية التي ساهمت في بناء الحضارة المصرية.
فيما نظمت الإدارة العامة للموهوبين والمبدعين النسخة الثالثة من المؤتمر الوطني "بناء جيل" بمركز شباب كوم أمبو التابع لمديرية الشباب والرياضة بأسوان.
ويأتى ذلك فى إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى "بداية جديدة لبناء إنسان".
ويهدف المؤتمر إلى استثمار أوقات فراغ الشباب والنشء وبناء جيل واعٍ ومبدع قادر على المساهمة في بناء مصر الحديثة.
فيما اختتمت مديرية الشباب والرياضة بأسوان بنجاح فعاليات النسخة الرابعة من “تحدى الشباب”، والذي نظمه قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الإدارة المركزية لتمكين الشباب واليونيسيف والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومؤسسة بلان الدولية بمشاركة 150 شابا.
واستهدف التحدى الذى استمر لمدة أسبوع كامل في المعهد الفني التجاري والصناعي بأسوان، 150 شابا من سن 16 إلى 24 عامًا، بهدف رفع الوعي بالتغيرات المناخية وتمكينهم من طرح حلول مبتكرة للمشكلات البيئية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان اسوان المزيد المزيد الشباب والریاضة بأسوان
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.