مطارا الغردقة ومرسى علم يستقبلان آلاف السياح على متن عشرات الرحلات الدولية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
شهد مطارا الغردقة ومرسى علم الدوليان بالبحر الأحمر اليوم حركة مكثفة مع وصول العشرات من رحلات الطيران القادمة من مختلف المطارات والعواصم الأوروبية، مما يعكس إقبالًا متزايدًا على الوجهات السياحية المصرية.
استقبال آلاف السياح على متن الرحلات الدوليةأظهرت جداول الوصول بالمطارين أن اليوم يشهد استقبال حوالي 22 ألف سائح من جنسيات متعددة على متن 112 رحلة طيران دولية.
تزامنًا مع هذا النشاط الكبير، تشهد فنادق الغردقة ومرسى علم ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال السياحي، مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية وعيد الكريسماس. ويأتي هذا الإقبال الكبير نتيجة لتحسن الظروف الجوية والخدمات السياحية المميزة التي تقدمها الوجهتان.
مساهمة في التنمية السياحية والاقتصاديةتعكس هذه الحركة النشطة دور مطاري الغردقة ومرسى علم في تعزيز مكانتهما كوجهتين رئيسيتين للسياحة الدولية، مما يسهم في دعم التنمية السياحية والاقتصادية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر مدينة الغردقة الغردقة مرسى علم السياح المزيد المزيد الغردقة ومرسى علم على متن
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.