أزمون إضافة قوية لشباب الأهلي بـ المساهمة 17»
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
سلطان آل علي (دبي)
أثبت المهاجم الإيراني سردار أزمون «29 عاماً»، منذ انضمامه إلى شباب الأهلي في يوليو 2024، أنه إضافة قوية للفريق، وخلال 15 مباراة أسهم بـ 17 هدفاً، حيث أحرز 14 هدفاً، وصنع 3 تمريرات حاسمة.
لم يقتصر الأداء المتميز لأزمون على الأرقام الفردية، بل انعكس إيجابياً على نتائج «الفرسان»؛ حيث لم يخسر شباب الأهلي أي مباراة أسهم فيها اللاعب بتسجيل أو صناعة الأهداف.
وبدأ أزمون مسيرته بقوة كبيرة، عندما بديلاً في الدقيقة 61 أمام سباهان الإيراني في ملحق أبطال آسيا للنخبة، وسجل هدفه الأول في الدقيقة 62، وأسهم في فوز «الفرسان» 4-1. بعد ذلك صام عن هز الشباك أمام الغرافة، وخرج الفريق بالخسارة 1-0، لينتقل إلى بطولة دوري أبطال آسيا 2، وقاد اللاعب شباب الأهلي إلى صدارة المجموعة، عندما أحرز 4 أهداف، وصنع هدفين، وهو سادس أكثر اللاعبين مساهمة في البطولة حتى اللحظة.
وعلى مستوى البطولات المحلية، أسهم أزمون في التسجيل، خلال 7 من أصل 8 مباريات خاضها مع الفريق، فقد أحرز 9 أهداف، وصنع هدفاً لتبلغ بصمته 10 مساهمات، ولم يفشل أمام العروبة، رغم فوز «الفرسان» 4-1.
وتظهر الأرقام تأثير أزمون الكبير على الفريق، حيث إن نسبة فوز الفريق عندما يسهم في التسجيل هي 100% دون أي تعثر، بينما تنخفض نسبة الفوز إلى 33% فقط، عندما لا يشارك في المباراة، أو يغيب عن المساهمة، ولم يشارك أزمون في مباراتين هذا الموسم، الأولى أمام كلباء في الدوري، وانتهت بنتيجة سلبية في أول تعثر للفريق، والثانية في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي مع عجمان، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1.
فيما غاب عن المساهمة في 4 مباريات، أحدها الخسارة ضد الغرافة 1-0 في ملحق أبطال آسيا للنخبة، والفوز على العروبة والكويت الكويتي بالنتيجة نفسها 4-1، إضافة إلى التعادل 3-3 مع الكويت.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا الإمارات دبي شباب الأهلي سردار أزمون
إقرأ أيضاً:
35 ألف زائر لمحمية غابات عجلون منذ بداية العام
صراحة نيوز- شهدت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي تطورا في خدماتها بما يعزز دورها كوجهة سياحية مميزة.
وقال مدير المحمية عدي القضاه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه زار المحمية منذ بداية العام الحالي أكثر من 35 ألف زائر، مشيرا إلى أن المحمية عززت من دورها في التنمية المحلية من خلال توفير فرص عمل مباشرة لحوالي 80 موظفا وموظفة من أبناء وبنات المجتمع المحلي، إضافة إلى دعم ما يزيد على 100 أسرة من خلال المشاريع والخدمات والمنتجات المرتبطة بالسياحة البيئية.
وأضاف، أن المحمية أسهمت في تعزيز مكانة محافظة عجلون كوجهة رئيسية للسياحة البيئية وزيادة الحركة السياحية بما انعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي، مبينا أنه تم تنفيذ مشاريع لتطوير المرافق والخدمات السياحية بما يسهم في تحسين تجربة الزوار ورفع جاهزية المنطقة.
وأشار إلى تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تستهدف الشباب والنساء، ودعم المشاريع الريادية ورفع مستوى الوعي البيئي بالشراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية، إضافة إلى برامج السياحة البيئية وخدمات الإقامة والطعام والشراب والمسارات السياحية وقرية ألعاب المغامرة، مبينا أن برنامج “فارس الطبيعة” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التربية، استفاد منه 450 طالبا.
وأشار إلى أن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة يسعى إلى إعداد المركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة إضافة إلى الأكواخ الخشبية التي تصل نسبة الأشغال فيها إلى نسب مرتفعة.
وبين، أن المحمية حصلت على الاعتراف الدولي ضمن شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، يعكس القيمة البيئية العالمية للمحمية وأهميتها كنموذج رائد في حماية الغابات والتنوع الحيوي وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال دمج جهود صون الطبيعة مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
وأكد، أن الخطة القادمة تتضمن تطوير مطعم برية البلوط من خلال إطلاق الصالات المفتوحة وتحويلها إلى صالات بانورامية مغلقة تتناسب مع فصل الشتاء وذلك بهدف تعزيز السياحة الشتوية في محافظة عجلون، وضمان استمرارية تشغيل المطعم والمحافظة على فرص العمل لأبناء وبنات المجتمع المحلي خلال فصل الشتاء والذي لا يقل عددهم عن 20 شخصا بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
وأشار إلى أنه سيتم العمل على وثيقة استراتيجية الابتكار لحماية الغابات والتي تقدم نموذجا جديدا يقوم على الانتقال من مفهوم”حماية الغابات بعد وقوع الضرر” إلى مفهوم”منع أسباب الضرر قبل حدوثه”من خلال تبني منهجية الحماية الوقائية للغابات و استبدال أنظمة التكييف التقليدية بأنظمة صديقة للبيئة وأكثر كفاءة، واستحداث مسارات سياحية جديدة، إضافة إلى مسارات الستة الموجودة حاليا وتطوير مرافق المحمية.